صورة للاستعراض المصري (الفرنسية)
 
افتتحت بالجزائر فعاليات مهرجان "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" باستعراضات فنية لـ23 دولة مشاركة.
 
الاستعراضات انطلقت من ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة باتجاه ساحة الشهداء، على طول شارع زيغود يوسف بالواجهة البحرية.
 
وشملت قافلة الاستعراضات مجسمات تمثل رموز الدول العربية المشاركة, نقلت على متن شاحنات كبيرة، إلى جانب الأزياء التقليدية لكل بلد، يرتديها شباب وفتيات ورجال ونساء، أدوا أمام الجمهور الغفير المتجمع على طول الطريق، رقصات فلكلورية وموسيقى تقليدية.
 
وتقدمت القافلة العربية مجموعات من الخيالة تحمل الأعلام العربية، وعلم الجامعة العربية تعبيرا عن التجمع الثقافي الذي تحتضنه الجزائر لسنة كاملة، يكون حافلا بالنشاطات الثقافية والفنية والاستعراضية بالعاصمة والمدن الكبرى.
 
فرقة تقليدية جزائرية (الفرنسية)
منذ الساعات الأولى كان آلاف الجزائريين ينتظرون بداية الاحتفال أفرادا وعائلات. الأطفال تعلو محياهم البسمة، ويحملون الأعلام العربية ولافتات المهرجان، يلوحون بها للمشاركين والمصورين.
 
مشيا على الأقدام
الجمهور اضطر إلى قطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام، بسبب غلق الطريق أمام السيارات والحافلات في وسط المدينة، ليتسنى تنظيم مسيرة القافلة.
 
وكانت مجسمات الكعبة المشرفة في جناح المملكة العربية السعودية ومجسم المسجد الأقصى في جناح فلسطين، الأكثر جلبا للأنظار بدون منازع، حيث كان الجمهور يتبعها في مسيرها ويلتقط الصور ويتمتع بالنظر إليها.
 
الجزائر عاصمة الثقافة العربية مناسبة استثنائية يقول رضا بوزوينة (إعلامي) يربطنا بالامتداد الطبيعي العربي للجزائر. وهي مناسبة ثقافية متميزة تعيد للجزائر حركية افتقدتها منذ سنوات طويلة.
 
أما فيصل -وهو موظف بالبريد المركزي الذي شهدت ساحته انطلاق مهرجان الافتتاح- فيأمل أن تكون السنة فأل خير على الجزائر، وعلى كل الدول العربية، عسى أن تجمع الثقافة ما فرقته السياسة، وتوحد كلمة العرب.
 
ينتظر الجزائريون الكثير من المهرجان، ويعتزمون استمرار هذه التظاهرات الثقافية على امتداد سنة كاملة, ويعد المنظمون ببذل كل ما يستطيعون لكي تنجح الجزائر في استضافة الحدث الذي يعيد بلادهم إلى الواجهة العربية.
 
أما الجمهور فمتعطش لمتابعة الفعاليات الفنية والثقافية عساها تكسر الرتابة وتنعش الحياة الثقافية من جديد.



   
 
 

المصدر : الجزيرة