تحتضن العاصمة الفرنسية ابتداء من الأربعاء ورشة عمل ثقافية بهدف تشجيع الحوار بين الشعوب والحضارات يشارك فيها 250 ممثلا عن أربعين بلدا أوروبيا ومتوسطيا وخليجيا.

ويتوقع أن يفتتح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ذلك اللقاء بحضور سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري حسني مبارك، ووزير الخارجية التركي عبد الله غل والأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي.

ويهدف هذا الحوار الذي انطلق في العام 2005 في القمة الأورو-متوسطية في برشلونة (إسبانيا) إلى تشجيع الحوار بين الثقافات وهو موضوع يشغل دائما الرئيس شيراك الذي كان حذر من "صدام الجهل" خلال زيارة إلى السعودية في مارس/آذار الماضي.

ويشارك في هذا اللقاء الثقافي ممثلون رسميون وأكاديميون وأعضاء من المجتمع المدني سيتداولون وجهات النظر المختلفة للتاريخ ودور الصورة في التوترات بين مجتمعات المنطقة والعلاقة بين هذه المجتمعات والأديان والتربية والقيم المشتركة.

ومن المتوقع عقد لقاء ثان في فبراير/شباط 2007 في إشبيلية (إسبانيا) وثالث في الإسكندرية في يونيو/حزيران 2007 في مصر.

المصدر : الفرنسية