حدائق الأحزان.. إيران وولاية الفقيه لكاتب مصري
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ

حدائق الأحزان.. إيران وولاية الفقيه لكاتب مصري

يصدر اليوم الأربعاء عن دار الشروق بالقاهرة كتاب بعنوان "حدائق الأحزان.. إيران وولاية الفقيه" يذهب فيه الكاتب المصري مصطفى اللباد إلى أن إيران يزداد حضورها الإقليمي منذ نجاح ثورة الإمام الخميني عام 1979.
 
ويقول المؤلف إن الحالة الإيرانية بجذورها التاريخية والدينية والسياسية لا تزال تمثل لغزا للعرب وغيرهم على حد سواء، وإن النظام الإيراني يشكل إحدى قوى الممانعة الأساسية بالمنطقة أمام التصورات المتعلقة بإعادة رسم الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الكونية للولايات المتحدة وتفاقم المشكلات.
 
كما يرصد في خمسة فصول جذور نظرية ولاية الفقيه ودور العقيدة الشيعية في السياسة الإيرانية منذ مرحلة الحكم الصفوي الشيعي (1501-1732) وكيف أسقط الفقهاء دولة الشاه السابق محمد رضا بهلوي عام 1979 وموقع ولاية الفقيه بمرحلة ما بعد الإمام الخميني وصولا إلى التحديات الحالية للدولة تحت حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد.
 
ويضيف اللباد أن الغرب تغاضى عن طموحات إيران الإقليمية في عهد الشاه مقابل قيامه بدور الحارس للمصالح الغربية بالخليج والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن جمهورية إيران الإسلامية لم تتنازل عن أي دور إقليمي.
 
وأوضح أن إيران أنجزت تحت حكم ولاية الفقيه منذ ثورتها الشعبية نهاية السبعينيات تسعة انتخابات رئاسية وسبعة برلمانية، إلا أنه اعتبر الاحتلال الأميركي للعراق أحد التحديات الجديدة أمام إيران مشيرا إلى مجاورة واشنطن لطهران جغرافيا حيث توجد القوات الأميركية في البلاد منذ سقوط نظام صدام.
 
وتوقع الكاتب أن تندفع الأمور إلى التصعيد أكثر في ظل عدم وجود تفاهمات إقليمية بين الطرفين الأميركي والإيراني، لكنه لم يشر إلى جغرافيا هذا التصعيد رغم انتهائه من كتابة هذا الكتاب صيف 2005.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: