اكتشافات أثرية جديدة في مصر (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية اكتشاف مسكنين من العصر الحجري الحديث وسبعة نقوش صخرية بشرق البلاد ترجع لعصور ما قبل التاريخ ويرجح أن يكون أحدها أقدم نقش ذي طابع حربي في التاريخ.

وقال المجلس الأعلى للثقافة في بيان إن النقوش عثر عليها أثريون مصريون أثناء تنفيذ مشروع للمسح الأثري لآثار ما قبل التاريخ بوادي الدوم ووادي الرسيس على بعد ثمانين كيلومترا جنوبي مدينة العين بمحافظة السويس على ساحل البحر الأحمر.

ويبدأ التاريخ المصري المسجل منذ عام 3100 قبل الميلاد تقريبا وهو تاريخ توحيد البلاد على يد الملك مينا مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى التي سبقتها فترات من الازدهار والاضمحلال لكيانات صغيرة منذ نحو عام 4500 قبل الميلاد والتي يطلق عليها عصور ما قبل الأسرات.

ونسب البيان للأمين العام للمجلس زاهي حواس قوله إن النقوش الصخرية لحيوانات جبلية وصحراوية منها الكبش والماعز والأرنب والقط البري وبعض الزواحف والعقارب وحيوانات ذات أربع أرجل تشبه الزرافة والفيل.

وأضاف أن من أهم هذه النقوش منظرا لأقدم نقش حربي يصور صراعا بين رجلين يمسك كل منهما بعصا ويمتطي أحدهما حيوانا يشبه الجمل في حين يمسك الآخر بدرع مستديرة.

وقال إن هذا النقش فريد من نوعه حيث أنه أقدم نقش تصويري ذي طابع حربي، مرجحا أن يكون لطرفين يتصارعان على مناطق للرعي.

وأوضح خالد سعد مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ في البيان أن البعثة عثرت أيضا بالمنطقة نفسها على مسكنين من العصر الحجري الحديث أحدهما له ثلاثة جدران أما الجدار الرابع فهو عبارة عن صخرة كبيرة.

من ناحية ثانية أعلن الأثري البريطاني المتخصص بالآثار المصرية نيكولاس ريفز أنه رصد مقبرة جديدة بوادي الملوك في الأقصر بصعيد مصر ستكون إذا عثر عليها سليمة هي الثانية منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922.

وأوضح على موقعه الإلكتروني أنه رصد من خلال دراسة مسح بالرادار قبوا يبعد أمتارا عن مقبرة توت عنخ آمون، ويريد حاليا العثور على مقبرة والدة توت عنخ آمون التي لا تزال هويتها موضع اختلاف، هل هي زوجة اخناتون الأولى الشهيرة نفرتيتي أو زوجته الثانية الأميرة الأجنبية كيا أو ربما أيضا مايا مرضعة توت عنخ آمون.

إلا أن رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية أبدى تحفظا على هذا الإعلان، وقال إن كل شخص يستطيع أن يقول ما يريد، وأضاف "لا اعتقد أن الأمر يتطلب ردا من جانبي".

المصدر : وكالات