رفض الكاتب البحريني خالد البسام الجائزة الثالثة للكتاب المتميز التي تمنحها وزارة الإعلام بالبحرين، بعد حجب الجائزتين الأولى والثانية لعدم توافر كتب تستحق هذه الجوائز.
 
وكانت وزارة الإعلام البحرينية قد منحت البسام الجائزة الثالثة في مجال الدراسات الإنسانية عن كتابه "كلنا فداك" الذي يؤرخ لتضامن البحرين مع الشعب الفلسطيني في الفترة بين 1919 و1948م.
 
وقال خالد البسام إن الجائزة المذكورة كانت مجرد جائزة بائسة لعمل مضن استغرق من الكاتب أكثر من 15 عاما قضاها في جمع وبحث مادة الكتاب متجولا بين عواصم أوروبية وعربية منها لندن وقبرص والقاهرة والأردن وغيرها على نفقته الخاصة ومجمعا مادة الكتاب من وثائق نادرة من بريطانيا ومقابلات مع فلسطينيين وبحرينيين عاصروا تلك الفترة.
 
وطالب البسام بإعادة النظر في قضية الجوائز الأدبية في البحرين والمنطقة، مشددا على ضرورة الاهتمام بتقييم إنجازات الكتاب والأدباء والفنانين عموما في كل المنطقة وإعادة الاعتبار لأعمالهم وإبداعاتهم.
 
وأشار إلى أن قبول هذا الجائزة يعنى قبوله لجائزة ولتكريم مجحف من الناحية المعنوية والمادية قائلا "هذه الجائزة لا تليق بكاتب أعطى من حياته الأدبية أكثر من 20 عاما في كتابة وتأليف كتب التاريخ".
 
وهذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها كاتب في مملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي تسلم جائزة رغم كثرة الجوائز التي تمنحها حكومات وأفراد في هذه المنطقة التي غالبا ما يفوز بها كتاب عرب من خارج المنطقة.
 
يذكر أن لخالد البسام أكثر من 21 كتابا عن تاريخ البحرين ومنطقة الخليج وثلاثة كتب أدبية أشهرها "نسوان زمان" و"يا زمان الخليج" و"القوافل" و"صدمة الاحتكاك".

المصدر : الألمانية