تمثال رمسيس الثاني (رويترز-أرشيف)
أجريت فجر اليوم الجمعة تجربة ثانية لنقل نسخة مطابقة لتمثال رمسيس الثاني في الحجم والوزن من وسط العاصمة إلى المتحف الكبير على مقربة من هضبة الأهرام تمهيدا لنقل التمثال نفسه في يوم 25 أغسطس/اب القادم.
 
وصنعت نسخة التمثال التي أجريت عليها تجربة النقل من الخرسانة والحديد ويبلغ ارتفاعها 11.36 مترا ووزنها 83 طنا وتحرك الموكب من ميدان التحرير حتى المنطقة التي يشيد فيها حاليا المتحف المصري الكبير حيث سيستقر تمثال رمسيس الأصلي بعد نقله من الميدان الذي يحمل اسمه منذ أكثر من نصف قرن.
 
ويعد رمسيس الثاني من أشهر الملوك في الدولة الحديثة التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الإمبراطورية نحو 1567 - 1200 قبل الميلاد وهو أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة وحكم مصر 67 عاما تقريبا بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.
 
وعثر على هذا التمثال المصنوع من الجرانيت في ثمانينيات القرن التاسع عشر في قرية ميت رهينة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب القاهرة وكانت بعض أجزائه منفصلة أو محطمة حيث قامت شركة ألمانية عام 1954 بنقله إلى الميدان الحالي بعد تفكيكه إلى ست قطع أعيد تركيبها على قاعدة خرسانية ارتفاعها ثلاثة أمتار.
 
وسينقل التمثال داخل سلة معدنية ذات قاعدة متحركة ليظل طوال الرحلة حتى في وجود منحنى أو ميل أثناء صعود الجسر في وضع رأسي بزاوية قدرها 90 درجة وتبلغ مسافة رحلة التمثال من ميدان رمسيس إلى المتحف الكبير نحو 30 كيلومترا.
 
وتقرر نقل التمثال من مكانه بسبب تلوث الميدان والاهتزازات الناتجة عن وجود شبكة من الجسور ومترو الأنفاق الذي يعمل 16 ساعة يوميا، كما استعرضت الشركة التي تتولى عملية النقل في فيلم تسجيلي رحلة التمثال منذ اكتشافه حيث لم يكن كتلة واحدة.

المصدر : رويترز