ألزمت وزارة التعليم الإسرائيلية الطلاب العرب المسلمين والمسيحيين بضرورة دراسة وتعلم التناخ (العهد القديم من التوراة)، كما ألزمتهم بتعلم ودراسة تاريخ اليهود.
 
واشترطت الوزارة دراسة التوراة (العهد القديم الذي يتعلق باليهودية فقط) ليتأهل الطلاب لنيل شهادة "البخروت" (الثانوية العامة) التي بدورها تؤهل الطالب  للدراسة الجامعية.
 
وتجاهلت الوزارة بنفس الوقت إلزام الطلاب بمادتي الدين الإسلامي أو المسيحي ولم تعتبرهما إلزاميتين  للحصول على الثانوية العامة.
 
من جهته دعا الشيخ عباس زكور -النائب في الكنيست الإسرائيلي عن الحركة الإسلامية في تصريح للجزيرة نت- إلى تخصيص وحدتين إلزاميتين في منهاج البخروت لتدريس الدين الإسلامي والمسيحي في الوسط العربي، مع ترك الخيار للطلاب على غرار الوحدتين الإلزاميتين في تعليم الدين اليهودي في المدارس الإسرائيلية.    
                                                                                               
ويرى مطران القدس الأب عطا لله حنا أن "الدين لله والوطن للجميع" وأن إيقاع العصر يدعو إلى ضرورة دراسة تاريخ وثقافة الآخرين في نفس الوقت، وقال "نحن لدينا حضور وتاريخ وثقافة يجب الحفاظ عليها"، موضحا أن هناك فرقا بين الكتاب القديم "التناخ" والكتاب الجديد، حيث أن القديم يشير إلى مجيء المسيح بينما الجديد يبشر بمجيئه.
 
أما المطران إلياس شقور رئيس أساقفة عكا فيقول إنه ليس مع أو ضد التعليم الديني، مشيرا إلى أن الاثنين القديم والجديد يدعوان إلى المحبة، كما أن القرآن الكريم والإنجيل والتوراة كلها كتب سماوية تدعو إلى المحبة والإخاء والسلام.
ـــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة