بعض المقتنيات التاريخية التي ضمها المتحف (الفرنسية)

افتتح بالعاصمة المصرية الأسبوع الجاري المتحف القبطي بعد عملية ترميم استغرقت ثلاث سنوات بتكلفة 30 مليون جنيه بمجمع الأديان الذي يضم المتحف القبطي وسبع كنائس داخل سور مدينة بابليون اليونانية الرومانية القديمة.
 
وأكد وزير الثقافة  فاروق حسني بالحفل الذي حضره الرئيس حسني مبارك بمناسبة افتتاح المتحف، على أهمية المقتنيات التاريخية العريقة التي يحتويها كونها توضح  العصر القبطي.
 
ويقول المدير العام فيليب حليم فلتس إن مقتنيات المتحف ساعدته في دراسة تاريخ مصر منذ بدايات ظهور المسيحية وفي الكشف عن تاريخ هذا العصر بمنطقة وادي النيل، مؤكدا أهمية عملية التأهيل الأخيرة حيث تم ربط الجناحين مما يسمح  للزائر بمتابعة التطور التاريخي بدون انقطاع.
 
ومن أبرز المعروضات نسخة أصلية كاملة من مزامير داود مكتوبة باللغة القبطية تعود  للقرن الرابع الميلادي عثر عليها بإحدى قرى محافظة بني سويف داخل مقبرة طفلة، وتعتبر من أهم مكتشفات القرن العشرين. كما يتراوح تاريخ الأيقونات من القرن الثالث ميلادي إلى القرن الثامن عشر وتمثل غالبيتها مريم والمسيح عليهما السلام وقديسين.
 
وتضم قاعة خصة أقدم المخطوطات القبطية وأبرزها مخطوطات نجع حمادي المتضمنة 13 إنجيلا تعود للقرن الرابع الميلادي، كما تظهر محفورات المعرض تداخل الحضارات من العصر الفرعوني إلى اليوناني  فالروماني فالقبطي فالإسلامي.
 
ضم المتحف أقدم المخطوطات القبطية (الفرنسية)
وقد أسس المتحف مرقص سميكة باشا بعدد محدود من القطع الأثرية التي عرضها في اثنتين  من قاعات الكنيسة المعلقة أبرز كنائس مصر القديمة السبع، ومع تزايد عدد القطع أنشأ مرقص عام 1910 الجناح القديم على أرض محاذية لهذه الكنيسة.
 
وتنشط عملية ترميم الآثار وإنشاء المتاحف بمصر حاليا، حيث يجرى ترميم وتأهيل مسجد عمرو بن العاص الذي بدأ على مقربة منه إنشاء متحف الحضارة المتوقع انتهاء العمل فيه خلال ثلاثة أعوام ليروي قصة الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ  مرورا بالحقب التاريخية المتوالية حتى عصر محمد علي.
 
كما بدأ إنشاء المتحف المصري الكبير على مقربة من هضبة الأهرامات، والذي يشكل وفق وزير الثقافة أكبر متحف للحضارة المصرية القديمة بالعالم. وينتهي العمل  فيه بعد خمسة أعوام مع تكلفة تصل إلى 350 مليون جنيه.

المصدر : الفرنسية