أعلن الأطباء المعالجون للفنان المصري الكبير عبد المنعم مدبولي (84 عاما) أن حالته يمكن وصفها بأنها مستقرة.
 
ويرقد النجم الكوميدي الشهير حاليا في مستشفى المقاولون العرب رغم أنه مازال فاقدا للوعي بشكل كبير.
 
ومنع الأطباء زيارة مدبولي نهائيا حتى لا تتدهور صحته جراء أمراض الشيخوخة والجفاف والالتهاب الرئوي الحاد الذي أصيب به مؤخرا واستدعى نقله إلى العناية المركزة.
 
وعانى مدبولي خلال الفترة الأخيرة من فقدان للوعي وفقدان الشهية للطعام، وسيطرت عليه حالة من الاكتئاب أكدتها أسرته التي التفت حوله خاصة ابنته أمل.
 
وكان الممثل المصري الكبير عاد مؤخرا من باريس بعد أن أجرى بعض الفحوص والتحاليل الطبية، ونصحه الأطباء باستكمال برنامج علاجه مع طبيبه الخاص ما منعه عن مواصلة كتابة قصة حياته التي بدأها قبل عدة أشهر.
 
ويعد الفنان القدير رائدا من رواد المسرح المصري في النصف الثاني من القرن الـ20، وقد تربى في فرقة الريحاني والتحق بفرقة جورج أبيض، ثم اشتهر من خلال فرقة ساعة لقلبك الإذاعية، ثم التحق بالمسرح الحديث وأخرج عددا من عيون المسرح المصري ومثل في بعضها ومن أشهرها "ريا وسكينة" و"البيجامة الحمراء".
 
ويعرف مدبولي بأنه صاحب مدرسة خاصة في الكوميديا عرفت باسم "المدبوليزم" أخرجت للحياة الفنية عشرات النجوم، مثل النجم الراحل أحمد زكي ومحمد صبحي وسعيد صالح وغيرهم.

المصدر : الألمانية