مسؤول مصري يتهم اليونيسكو بتدمير آثار بلاده (أرشيف)
انتقد رئيس المجلس الأعلى المصري للآثار زاهي حواس بشدة منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونيسكو) واتهمها بتدمير الآثار المصرية والتدخل في اختصاصات عمال الآثار المصريين.

يأتي ذلك على خلفية طلب اليونيسكو تفسيرات من السلطات المصرية، حول مشروع لإزالة قرية بنيت فوق مواقع أثرية بمدينة الأقصر مدرجة على قائمة التراث العالمي بصعيد مصر.

وقال المسؤول المصري إنه لا يتلقى تعليمات من أحد أو ينتظر اليونيسكو حتى تأتي وتعلمه كيف يحافظ على الآثار، متهما المنظمة الدولية بتدمير الآثار المصرية.

وكان مدير مركز التراث في اليونيسكو فرانشيسكو باندارين انتقد عدم التنسيق مع المنظمة الدولية، حول نقل قرية القرنة على الضفة الغربية للأقصر.

وفي هذه القرية تم اكتشاف أولى المومياوات الفرعونية سنة 1887 بين وادي الملوك ووادي الملكات، كبرى المقابر الفرعونية على الضفة الغربية للنيل.

وبدأت السلطات المصرية بنقل سكان القرنة الذين يتهم بعضهم بنهب المقابر الفرعونية إلى منطقة أخرى، لكن السكان اعترضوا على ذلك.

وفي السياق أوضح حواس أنه سيتم تدمير منزل عالم الآثار المصرية الفرنسي جورج لوغران الشهير الذي قام بالعديد من الحفريات بحجة الطابع العشوائي للمنزل، إلى جانب بازارات ومبان تابعة للبعثة الفرنسية.

وأدرجت اليونيسكو في مصر ستة مواقع ضمن التراث العالمي بينها أهرامات الجيزة والأقصر والآثار النوبية، ودير سانت كاترين في سيناء.

وكانت اليونيسكو هددت بشطب الأهرامات من قائمة التراث العالمي بسبب مشروع لبناء طريق دائري بالقرب منها.

المصدر : الفرنسية