أجور النجوم تتراجع في هوليود
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ

أجور النجوم تتراجع في هوليود


أوضحت مجلة إنترتينمنت ويكلي في عددها الصادر هذا الأسبوع أنه بعد سنوات من الارتفاع المتواصل لأجور الفنانين النجوم تهبط الآن أجور أكبر الموهوبين بسبب الارتفاع الراهن في تكلفة إنتاج الأفلام وأمور أخرى.
 
وتصنف المجلة كبار النجوم وفقا لأجورهم حيث قالت المجلة إن من بين هؤلاء الذين أصبحت أجورهم مرتفعة للغاية جيم كاري ونيكول كيدمان وويل فيريل وأدي ميرفي.
 
ونقلت المجلة عن مديرين تنفيذيين لإستوديوهات قولهم إن ارتفاع تكلفة الإنتاج جعل كثيرا من النجوم يأخذون أجزاء كبيرة من أجورهم من العائد ويشاركون في الربح الذي قد لا يتحقق مطلقا إذا أخفق الفيلم في تحقيق عائدات في شبابيك التذاكر.
 
وكان نجم مثل كاري نجم فيلم مثل "بروس العظيم" من كبار المستفيدين من ارتفاع معدلات الرواتب في التسعينيات التي وصل خلالها راتبه إلى 25 مليون دولار, ومع ذلك فقد قالت المجلة إن أحدث أفلامه ذات الميزانيات الكبيرة مثل "امرح مع ديك وجين" حقق بصعوبة 100 مليون دولار من مبيعات التذاكر المحلية تاركا نجوميته تفقد بريقها.
 
وليس كاري الوحيد في ذلك حيث إن كيدمان دخلت أيضا رهانا خطرا إلى حد ما بعد الإخفاق الذي مني به فيلماها "المسحورة" و"زوجات ستيبفورد" أمام شبابيك التذاكر ضمن أفلام أخرى حديثة.
 
كذلك فإن طلب ويل فيريل أجرا قدره 20 مليون دولار أسهم في تشكيل قائمة المغامرة إلى حد ما بعد الإحباط الذي منيت به أفلامه أمام شبابيك التذاكر كما اعتبر أجر أدي ميرفي وقدره 20 مليون دولار مبالغا فيه للغاية.
 
إلا أن أجر توم هانكس وقدره 25 مليون دولار ترى المجلة أنه يستحق كل بنس فيه لأنه –حسب التقرير-  لا يزال واحدا من أشهر الأسماء القابلة للصرف في العالم في حين يقدر أجر جاك جيلينهال بما بين خمسة وسبعة ملايين دولار للفيلم وأجر راشيل ماك آدمز بما بين ثلاثة ملايين وأربعة ملايين دولار.
المصدر : رويترز