مشروع تونسي فرنسي لإعادة الاعتبار لموقع دقة الأثري
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ

مشروع تونسي فرنسي لإعادة الاعتبار لموقع دقة الأثري


طرح خبراء آثار تونسيون وفرنسيون مشروعا لإعادة  الاعتبار لمدينة "دقة" التي تعد واحدة من أهم وأجمل المواقع الأثرية فى شمال أفريقيا، وذلك لجعلها موقعا متطورا على خريطة السياحة الثقافية.
 
وقالت رئيسة الفريق التونسية عائشة بن عابد بمناسبة احتفالات تونس بشهر التراث إن المشروع دخل حيز التنفيذ منذ أسابيع قليلة بعد سنوات من البحث والتمحيص لابتكار شىء طريف يشجع على خلق زائرين قارين للموقع ولتحويل الأنظار إلى هذه المنطقة الجبلية البعيدة عن الشريط الساحلي الذي يكاد يكون الوجهة الوحيدة للسياح طيلة مواسم السنة.
 
ويمتد موقع دقة الأثري على مساحة 70 هكتارا شاهدا على أكثر من 15 قرنا من حياة هذه المدينة التي أسسها البربر فى أواخر القرن السادس قبل الميلاد وتأثرت بحضارة قرطاج وازدهرت في العصر الروماني.
 
ويحتوى الموقع على عدد من أجمل المعالم الأثرية فى تونس مع المسرح الروماني ومعبد الكابيتول وبعض المقابر الرومانية والقصور وأقواس النصر والحمامات العمومية والمنازل الفخمة المفروشة بالفسيفساء فضلا عن الأراضي الزراعية.
 
وقد أدرجت "دقة" المعروفة قديما باسم "ثوقة" ضمن قائمة التراث العالمي فى  ديسمبر/ كانون الأول 1997 غير أن زوارها ورغم أهميتها لا يتعدون 45 ألف زائر سنويا، فى حين تستقبل المنطقة الأثرية بقرطاج بالضاحية الشمالية للعاصمة التى تأسست سنة 814 قبل الميلاد 650 ألف زائر في السنة.
 
وأوضحت بن عابد أن المشروع سيساعد على خلق فرص عمل لسكان هذه الجهة التي تصل نسبة البطالة فيها 45% وتعتمد فقط على الزراعة وتربية الماشية حيث يطمح إلى خلق 300 وظيفة ورفع عدد زوار دقة من 45 ألفا إلى 200 ألف بحلول العام 2010.
المصدر : الفرنسية