معرض أثينا السنوي للكتاب وعودة إلى العلاقات الثقافية العربية (الجزيرة)
افتتح اتحاد ناشري أثينا معرضه التاسع والعشرين للكتاب والمعروف بعيد الكتاب السنوي تحت عنوان "اليونان-مصر نقطة التقاء الحضارات" وذلك تحت قلعة الأكروبوليس الشهيرة، ليكون أول معرض يستضيف أعمالا ونشاطات ثقافية من دولة عربية.
 
ويشترك بالمعرض حوالي ثلاثمائة ناشر من اليونان وقبرص، يعرضون آلاف الكتب الحديثة والقديمة التي تتوزع بين السياسة والدين والقصص والتاريخ والموسوعات العلمية والأدبية وكتب الأطفال، كما ظهرت الكتب المطبوعة على الأقراص المضغوطة والتي تستهوي فئات الشباب بشكل خاص.
 
وجاء إهداء المعرض كما قالت المسؤولة الإعلامية إيفي بابازاخاريا للتاريخ المشترك بين اليونان ومصر والممتد منذ أيام الحضارتين الإغريقية والفرعونية، حيث التقتا وتبادلتا التأثيرات والتيارات الفكرية والفلسفية.
 
برنامج ثقافي
ويستضيف المعرض العديد من المحاضرين المحليين والأجانب والذين تتركز موضوعاتهم على التاريخ المشترك بين البلدين مثل تاريخ اليونانيين في مصر القديمة والحديثة، والعلوم والفنون المشتركة، والأدب الذي أنتجه الأدباء والكتاب اليونانيون في مصر مثل الشاعر كوستاندينوس كافافيس. كما احتوى المعرض صورا عن الذكريات اليونانية في مصر والبيوت اليونانية التي تركها اليونانيون هناك.
 
وقد حاضر بالمعرض رئيس اتحاد الأدباء المصريين محمد سلماوي عن تاريخ البلدين، كما كانت للباحث الفرنسي جان أمبيرير محاضرة حول البعثة الأثرية الفرنسية بالإسكندرية وأبحاثها البحرية والبرية.
 
ومن الجانب اليوناني حاضر كذلك إيفثيميو سوليانيس الأستاذ بجامعة أثينا حول حركة النشر التي قام بها اليونانيون في مصر، وعن الدور العلمي الذي قامت به مكتبة الإسكندرية. كما كانت هناك محاضرات عن دور القبارصة اليونانيين في الحركة العلمية بمصر.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة