غلاف رواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع
قالت الكاتبة السعودية رجاء الصانع إنه لا يوجد حدود بين الواقع والخيال في الكتابة الروائية.
 
وأكدت في أمسية ثقافية بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب أن الكتابة التي تنقل الواقع حرفيا هي تأريخ وليست أدبا.
 
وأوضحت أن على الكاتب أن يقتبس من الواقع ويبث مشاعره الإنسانية التي تعبر عن تأثره بما حوله مثله مثل الرسام والشاعر والكاتب المسرحي".
 
من ناحية أخرى وصفت الصانع روايتها الأولى "بنات الرياض" بأنها فخ لها، وذلك عندما سئلت عن هواجسها لعملها القادم.
 
وقالت "إن عامل المفاجأة الذي صاحب "بنات الرياض" والضجة التي تلتها ساعد في انتشار الرواية، ولكن حالة الترقب لعملي القادم سيجعل حكم الناس قاسيا حتى لو كان العمل القادم أكثر نضجا فنيا وأدبيا"، مضيفة أن هذه نتيجة منطقية لأي كاتب لقي عمله الأول نجاحا كبيرا.
 
وردا على كون اللغة المحلية التي جاءت بها الرواية عائقا أمام انتشارها، أجابت الصانع بأن الأدب من الممكن أن يصبح سفيرا للهجة المحلية، كما فعل الكتّاب المصريون والسوريون والتونسيون الذين كتبوا بلهجات أوطانهم، وأضافت أنها ككاتبة يمكنها أن تساعد في تعليم القارئ كيف يفهم رواية مع استخدام لغة لم يعتد عليها.
 
كما ذكرت الروائية ردا عن منتقديها حول تركيز روايتها على طبقة بعينها، أنها لا يمكن أن تحاكم من خلال عمل روائي واحد، وأنها ككاتبة من حقها اختيار تيمة معينة لروايتها، وكذلك اختيار طبقة بعينها.
 
وتساءلت الصانع بشأن عدم محاكمة الكتّاب الذين يركزون في أعمالهم على بطل واحد، في حين أنها ركزت هي على أربع بطلات وطبقة واحدة.
 
وعزت الكاتبة السعودية أسباب الضجة التي أثارتها روايتها إلى أسباب عدة منها العمل نفسه وطريقة عرضه وتقديمه ومناقشة الرواية لقضايا العصر وبعض المسكوت عنه، كما اعترفت أيضا بأن جاذبية العنوان كانت سببا أيضا في انتشارها.
_____________

المصدر : الجزيرة