بدأ المخرج السينمائي البحريني بسام الذوادي بتصوير ثالث أفلامه الطويلة تحت عنوان "حكاية بحرينية" تدور أحداثه بين هزيمة العرب في حرب يونيو/حزيران 1967 وحتى وفاة الزعيم المصري جمال عبد الناصر عام 1970.
 
وقال الذوادي إن "الفيلم يتحدث عن انعكاسات هزيمة 1967 على البحرين والخليج بشكل عام  من خلال خط درامي يجمع ثلاث نساء (أم وابنتاها).
 
وأضاف "إحدى البنات تحب شابا منخرطا في العمل السياسي لكنها لا تتمكن من حقيق حلمها بالزواج منه لرفض الأب والثانية تحب شابا مناضلا أيضا دخل بيت الأسرة لكنها على العكس من أختها تقرر مصيرها رغم معارضة الأب وتتزوج من حبيبها في تعبير رمزي عن التمرد الاجتماعي والسياسي".
 
وأشار الذوادي إلى أن الفيلم الذي كتب له السيناريو فريد رمضان في ثاني تعاون بينهما بعد فيلم "زائر" يضم شخصيات أخرى مثل يهودي بحريني يعيش صراعا نفسيا بين انتمائه كمواطن بحريني ورغبته في الحفاظ على صداقاته، وبين انعكاسات الصراع السياسي عليه وعلى المحطين به ونظرة الناس له من جهة أخرى.
 
وأوضح أن السينما هي الذاكرة وأنه في تلك الفترة كان البحرينيون يعيشون في مجتمع متعدد وملون ومتسامح بشكل أصبح مجرد ذكرى اليوم مما صنع -في رأيه- وطنا للجميع خال من أية تصنيفات من أي نوع.
 
ويستعين الذوادي في تصوير هذا الفيلم الدرامي الثالث له بعد فيلمه الأول "الحاجز" عام 1990 والثاني "زائر" عام 2004 بفريق عمل من الهند يضم مدير التصوير شام دات ومهندس الصوت جاليس خان، ويقوم بالتمثيل فيه ممثلون بحرينيون.

المصدر : الفرنسية