يضع عطا الله أبو السبح وزير الثقافة الفلسطيني الجديد نصب عينيه القضاء على الإباحية والرقص الشرقي الذي يعتبره نوعا من العري  المدمر.
 
ولم يوضح أبو السبح آليته في حظر الرقص الشرقي  إلا أنه أنحى باللائمة على اسرائيل في نشر الأفلام الإباحية في غزة  والضفة الغربية وتعهد بمواجهة هذه الرذيلة بتعزيز ثقافة المقاومة والقيم الإسلامية.
 
وقال أبو السبح إن إسرائيل تنشر الأفلام الإباحية والدعارة بين الفلسطينيين كوسيلة لتجنيدهم وأضاف أن المراهقين الفلسطينيين يوزعون فيما بينهم أفلاما إباحية رخيصة منسوخة موضحا أن هناك أيد خبيثة تقف خلف ذلك وتهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني.
 
وأكد الوزير الجديد أن بعض المواد التي تعرض على التلفزيون الفلسطيني ليست مرضية وقال "سوف نتحاور هنا في الوزارة ومع أبناء شعبنا وسنتفق على مساحة الممنوع ولابد أن يكون هناك سياسات واضحة وتشريعات واضحة".
 
وقال أبو السبح -الذي قضى خمس فترات في السجون الإسرائيلية وسجنته حكومة فلسطينية سابقة بسبب انتمائه لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 1996- إنه لن يجبر موظفاته على ارتداء الحجاب ولكنه أضاف أنه سيحاول إقناعهن بارتدائه.

المصدر : رويترز