علقت دار كريستيز للمزاد العلني بيع خمسة أعمدة مصدرها مسجد قرطبة بسبب اعتراض الهيئة الكاثوليكية المشرفة على الموقع في إسبانيا.

وقال الطرفان إن المزاد العلني الذي كان مقررا اليوم "علق نتيجة اتفاق" بين كريستيز ومكتب إيروين ميتشل للمحاماة الذي يمثل كاتدرائية قرطبة.

وأوضحت كريستيز في بيان أنها "تجري محادثات مع السلطات الإسبانية للتفاوض في عملية بيع خاصة لخمسة أعمدة خشبية من قرطبة".

وذكرت أنها وافقت على سحب الأعمدة من المزاد العلني اليوم حتى تتسنى لها مواصلة هذه المحادثات.

وحول مسجد قرطبة في الأندلس بجنوب إسبانيا إلى كاتدرائية عام 1236 عند استعادة الكاثوليك السيطرة على الأندلس وتم الاحتفاظ بالأعمدة الخمسة الرائعة من المسجد.

وطلبت الحكومة الإسبانية مطلع مارس/آذار من الحكومة البريطانية تعليق عملية البيع وقدمت طلبا إلى الفرقة المختصة في الآثار التاريخية من الشرطة الوطنية الإسبانية لفتح تحقيق عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) حول "الوضع القانوني" لهذه الأعمدة المزخرفة التي تعود إلى النصف الثاني من القرن العاشر.

ويسعى المحققون لمعرفة كيفية وصول هذه الأعمدة إلى حوزة شخص وما إذا كان مالكها الحالي الذي لم يكشف اسمه قد حصل عليها بطرق شرعية.

وكانت دار كريستيز تبدي حتى الآن "اقتناعها" بالتبرير الذي أعطاه مالك الأعمدة، غير أنها أعلنت في بيان مقتضب "تعاونها مع السلطات الإسبانية لتوضيح بعض المشكلات" التي لم تحددها.

وقدرت دار كريستيز السعر الإجمالي للأعمدة الخمسة بما بين 770 ألفا ومليون و118 ألف جنيه أسترليني (ما بين 148 و450 ألف يورو للعمود الواحد).

المصدر : الفرنسية