حاكم دبي يتوسط الصحفيين المتوجين بجوائز الصحافة العربية (الفرنسية)


منحت إمارة دبي للمرة الخامسة جوائز الصحافة العربية بفئاتها الـ13 لصحفيين من العالم العربي، في حفل تضمن لفتة لشهداء الصحافة العربية الذين قتلوا العام الماضي وأولئك الذين نجوا من الموت.

ونظم حفل الدورة الخامسة من "أوسكارات" الصحافة العربية أمس الأربعاء في نهاية "منتدى الإعلام العربي" الذي أقيم في دبي بحضور عدد كبير من الإعلاميين تحت عنوان "حال الإعلام العربي".

وساد الحفل تصفيق حاد عندما وقف راعيه حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسط أفراد عائلات الصحفيين الذين اغتيلوا أو نجوا من محاولات اغتيال تعرضوا لها بسبب تأديتهم لمهنتهم.

وبينما ملأت الدموع عيني شقيقة الزميلة الراحلة أطوار بهجت، وقف أفراد من عائلات الصحفيين اللبنانيين الراحلين جبران تويني وسمير وقصير، بالإضافة إلى عائلة الإعلامية اللبنانية مي شدياق أمام الجمهور الذي صفق مطولا خاصة مع صعود الصحفي العراقي الناجي من الموت جواد كاظم وبعد بث كلمة لمي شدياق من باريس حيث تتلقى العلاج.

وفاز الصحفي بجريدة الأهرام القاهرية محمد أمين المصري بالجائزة المخصصة لفئة الصحافة السياسية عن مقال يتناول "إستراتيجيات الاستعمار والهيمنة الأميركية والأوروبية على المنطقة العربية".

ويختار الفائزين "مجلس الجائزة" المؤلف من 17 عضوا برئاسة وزير الإعلام الإماراتي السابق خلفان الرومي. وقد اختار المجلس الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب، المصري صلاح الدين حافظ ليكون "شخصية العام الإعلامية".



اللبنانية جمانة حداد تفوز بجائزة أفضل حوار صحفي (الفرنسية)

جوائز ومشاكل
وتلقي الجائزة الضوء أيضا على أنواع صحفية أقل شهرة مثل صحافة الأطفال والصحافة البيئية. وقد حصلت المصرية أمل سرور على جائزة الصحافة البيئية، بينما حازت اللبنانية نبيهة محيدلة على الجائزة المخصصة لفئة صحافة الأطفال.

أما اللبنانية جمانة حداد التي ترأس القسم الثقافي بصحيفة النهار، فقد فازت بجائزة أفضل حوار صحفي عن حوراها مع الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا.

وفاز عن فئة التحقيقات مساعد أحمد العصيمي من مجلة "المجلة" وعن الصحافة الاقتصادية حسين محمد الشبيلي من صحيفة "الجزيرة" السعودية، بينما فاز جمال محمد الدويري من صحيفة "الخليج" الإماراتية عن فئة تكنولوجيا المعلومات.

وفي فئة الصحافة الرياضية فاز سامي عبد الإمام من صحيفة "البيان" الإماراتية، واللبناني عبده وزان من صحفية "الحياة" عن فئة الصحافة الثقافية، فيما فاز عن فئة الكاريكاتير عماد عيد حجاج من صحيفة "الغد" الأردنية. وعن فئة الصورة فازت الصحفية صهيب جاد الله من وكالة رويترز، وسلامة أحمد سلامة من صحيفة "الاهرام" المصرية عن فئة المقالة.

ولم تنس الأجواء الاحتفالية إثارة مشاكل عضوية تعاني منها الصحافة العربية. وقال الصحفي اللبناني سمير عطا الله إن الصحافة في بعض البلدان العربية "تتراجع من الناحية المهنية".

وأشار عطا الله إلى أن زيادة عدد الفضائيات أحدثت خللا حقيقيا لأنه لا يوجد أشخاص محترفون يكفون لفضائيتين أو ثلاث فكيف لـ250 فضائية، مشيرا أيضا إلى أن "الصحافة المكتوبة في بعض البلدان العربية تتراجع بوضوح مبيعا وإعلانا".

المصدر : الفرنسية