عكا تحتفي بالذكرى العاشرة لرحيل أكرم زعيتر
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/22 هـ

عكا تحتفي بالذكرى العاشرة لرحيل أكرم زعيتر

رزان زعيتر (يمين) تحدثت عن ذكريات والداها في عكا (الجزيرة نت)
وديع عودة-عكا
أحيت مؤسسة "الأسوار" للتنمية الثقافية في عكا داخل أراضي 48 في احتفالية خاصة ليلة أمس الذكرى العاشرة لرحيل المفكر والصحافي والدبلوماسي الفلسطيني أكرم زعيتر بمشاركة ابنته رزان زعيتر التي حضرت خصيصا من عمان.

واستعرضت مديرة "الأسوار" حنان حجازي مسيرة زعيتر في الثقافة والصحافة والسياسة، منوهة إلى أنه ولد في نابلس عام 1909، وهو شقيق العلامة عادل زعيتر رئيس بلدية المدينة.

وقد التحق أكرم زعيتر بالجامعة الأميركية في بيروت ثم تخرج من كلية الحقوق في مدينة القدس، وما لبث أن عمل في التدريس بعكا.

وعين عام 1963 سفيرا لدى سوريا ثم إيران وأفغانستان، وفي العام 1966 عين وزيرا للخارجية الأردنية وفي العام 1967 أصبح عضوا في مجلس الأعيان الأردني ثم وزيرا للبلاط الملكي، وفي العام 1971 عين سفيرا للأردن لدى لبنان واليونان، وتوفي عام 1996.

رجل الثقافة
وقدم المؤرخ الدكتور مصطفى كبها محاضرة بعنوان "أكرم زعيتر رجل الثقافة والفكر" توقف فيها عند منعطفات مسيرة الرجل، وإنجازاته في الكتابة الصحفية والتاريخ والنضال الوطني ضد الانتداب البريطاني والحركة والمشروع الصهيوني.

وقال كبها إن "زعيتر كان مثالا للمثقف الحق الذي كان مدركا لدوائر انتمائه وهويته وشديد الاعتزاز بهما"، موضحا أن ذلك الاعتزاز لم يجعل منه إنسانا متعصبا، نافيا للآخر ومتجاهلا له، بل كان دائم الاستعداد للحوار بحججه القوية، لافتا إلى أن آفاق الوعي القومي لدى زعير تفتحت أثناء دراسته الثانوية في كلية النجاح الوطنية بنابلس.

وقال كبها إن قمة نشاط زعيتر في تشكيل الرأي العام كانت أثناء الإضراب الفلسطيني العام الذي حدث عام 1936، حيث عمل على تشكيل اللجنة القومية في نابلس التي كانت أولى اللجان القومية في فلسطين.

من جانبها استذكرت رزان زعيتر في كلمتها ما كتبه والدها عام 1929 في مذكراته "بواكير النضال" حول مغادرته عكا بعد أن أقام فيها سنتين، وجاء فيها "غمرني أهل عكا بلطفهم، وبالغوا في تكريمهم إياي، وقد اقترب موعد مغادرتي بلدهم، فتنافسوا في الاحتفال بي، معتبريني أبن عكا البار، والواقع أنني أعد السنتين اللتين قضيتهما في عكا أحلى أيام ما مضى من عمري، وقد تركتها ولكن قلبي ظل يتلفت إليها".
_________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة