المخرج التايواني إنغ لي هل يصمد فيله "جبل بروكباك" أمام الأفلام السياسية المنافسة؟ (الفرنسية) 

يعتبر فيلم "جبل بروكباك" لمخرجه التايواني إنغ لي والذي يروي قصة حب بين اثنين من رعاة البقر المثليي الجنس في أميركا, الأوفر حظا خلال الحفل الـ78 لتوزيع جوائز الأوسكار الذي ينظم يوم غد  متقدما على مجموعة أفلام ملتزمة سياسيا قد تسرق بريق هذا الحدث السينمائي السنوي.
 
وسيتنافس الفيلم في أبرز فئات الأوسكار مثل فئة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل اقتباس سينمائي، كما تم ترشيح ممثليه الثلاثة البارزين الأسترالي هيث ليدجر عن أوسكار أفضل ممثل والأميركي جايك غيلنهال عن أفضل ممثل في دور ثانوي والأميركية ميشال وليامز عن أفضل ممثلة في دور ثانوي.
 
إلا أن فيلم "بروكباك ماونتن" سيتنافس منافسة شديدة مع فيلمين يطغى عليهما الطابع السياسي وهما "اصطدام" للمخرج الكندي بول هاغيس الذي يعالج التوتر العرقي في لوس أنجلوس ونال ستة ترشيحات بينها ترشيح لأفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل ممثل عن دور ثانوي أداه مات ديلون كما رشح هاغيس عن فئة أفضل سيناريو أصلي.
 
والفيلم الثاني هو "ليلة سعيدة وحظ سعيد" بالأسود والأبيض يروي قصة المواجهة بين الصحافي سيناتور مناهض للشيوعية جوزف ماكارثي في الخمسينات، حيث يتيح هذا الفيلم للممثل جورج كلوني الدخول بقوة إلى المسابقة بعد أن رشح عن فئتي أفضل مخرج وأفضل سيناريو أصلي وأفضل فيلم.
 
وتترك لائحة الترشيحات جانبا إنتاجات ضخمة لصالح أفلام مستقلة, إلا أن فيلم "ذكريات فتاة الغيشا" نال ستة ترشيحات في الفئات التقنية فيما نال "ميونيخ" للمخرج ستيفن سبيلبرغ خمسة ترشيحات منها أفضل فيلم.
 
وعن فئة أفضل فيلم أجنبي اختارت أكاديمية فنون السينما للمرة الأولى في تاريخها فيلما فلسطينيا هو "الجنة الآن" إلى جانب الفيلم الفرنسي "ميلاد مجيد" والإيطالي "لا تخبر" والألماني "صوفي شول-الأيام الأخيرة" والجنوب أفريقي "تسوتسي".
 
ويتوقع أن يشاهد أكثر من مليار شخص حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي يقدمه مقدم البرامج التلفزيونية جون ستيوارت في مسرح كوداك في هوليود بلوس أنجلوس.

المصدر : الفرنسية