وجهت منظمة كتاب بلا حدود نداء لكافة الحكومات وأطراف النزاع حول العالم للتعاون من أجل الالتزام بمعايير تعتبر الصحفيين والإعلاميين فئة محايدة يمنع استهدافها مهما كانت المبررات التي يسوقها من يخرق الحقوق الأساسية للصحفي والإعلامي.
 
ودعت المنظمة التي تتخذ من ألمانيا مقرا لها في بيان لها جميع الأطراف الدولية وعلى رأسها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي أنان إلى استصدار قرار دولي ملزم يصوغ معايير قانونية وأخلاقية لضمان حماية دولية تضع الصحفيين والمراسلين والكُتّاب ضمن فئة يحرم استهدافها بأية طريقة من طرق الاستهداف المعروفة للجميع.

وقالت المنظمة في بيانها إن "الصحفي محايد وهمه الوحيد ممارسة دوره المنوط به في تغطية الأحداث وإيصال الحقيقة المجردة للمتلقي حول العالم وفق ميثاق شرف الفدرالية الدولية للصحفيين" والذي تم تبنيه من قبل المجلس عام 1986 باعتبار الصحفي شخصا يحترم الحقيقة وحق الجمهور في الوصول إليها من خلال النقل الأمين والصادق خلال أداء العمل على الوصول مباشرة إلى مصدر الخبر".
 
وأضاف البيان "منظمة كُتّاب بلا حدود تطلق هذا النداء باعتباره مبادرة دولية تأمل من خلالها إنضمام كل الأصوات والمنظمات الدولية ذات الشأن ليصار إلى استصدار قرار دولي تلتزم من خلاله كل المجتمعات والجماعات بتحييد الصحفي والمراسل والكاتب تحييدا يقيه ما يلاقيه من ممارسات شائنة من التوقيف حتى القتل".
 
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت العديد من حوادث انتهاك حرية الصحافة والصحفيين ومحاولات متعددة لإعاقة الدور المنوط بالإعلام من خلال جملة من الممارسات التي شملت التهديد والاعتقال القسري والاعتداء بالضرب والاختطاف والاغتيال في كثير من مناطق العالم، كان آخرها اغتيال الزميلة أطوار بهجت وصحفيين اثنين على أيدي مسلحين في مدينة سامراء في العراق.

المصدر : الجزيرة