اتهامات لحكم سكاشفيلي بالتضييق على المعارضة (الفرنسية)
قضت محكمة جورجية أمس بسجن مذيع تلفزيوني ومؤسس قناة تبليسي 202 الخاصة بعد إدانتهما بمحاولة ابتزاز أحد أعضاء البرلمان.

 

وحكمت المحكمة على شالفا رامشفيلي بالسجن أربع سنوات, كما حكمت على مدير القناة العام بالسجن ثلاث سنوات. وكان رامشفيلي أوقف في أغسطس/آب الماضي بعد حصول الشرطة بشكل سري على شريط فيديو يصوره وهو يتسلم أموالا من نائب برلماني.

 

وقال النائب البرلماني كوبا بيكايوري إن رامشفيلي هدده بعرض وثائق مثيرة إذا لم يدفع له مبالغ من المال. ولم يرد أي تعقيب رسمي من السلطات إثر صدور الحكم.

 

رامشفيلي كان واحدا من أنصار الثورة الوردية التي أوصلت الرئيس الجورجي الحالي سكاشفيلي, غير أن القناة التلفزيونية نفسها منحت وقتا لزعماء المعارضة ومنتقدي القيادة الجورجية في الظهور على الهواء ومخاطبة الناس.

 

ويشكو عدد من الصحفيين من وجود مضايقات تطال الأصوات الناقدة, كما اعتبرت الأوساط السياسية أن حكم المحكمة جاء لدوافع سياسية. وقال نائب معارض إن قرار المحكمة هو قرار سياسي أقرته السلطات وسكاشفيلي.

المصدر : رويترز