طلب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس من مدير متحف أميركي ضرورة إعادة قناع امرأة فرعونية يعود للأسرة الـ19 خلال أسبوع لأنه من الآثار المهربة.

وقال حواس إنه وجه رسالة إلى متحف سانت لويس (ميسوري) مشيرا إلى أنه "في حالة عدم استجابتهم لطلبنا سنتوجه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث  سيتم رفع دعوى قضائية في محكمة الولاية الأميركية إلى جانب إبلاغ الإنتربول الدولي".

وكان حواس أشار في بيان سابق قبل شهر إلى أن أحد المهتمين بالآثار المصرية شاهد القناع معروضا في المتحف وقام بإبلاغ المجلس الأعلى للآثار الذي بادر بدوره إلى المطالبة بالقناع. لكن يبدو أن الطرف الأميركي لم يستجب لهذا المطلب مما استدعى قيام حواس بتوجيه هذا الخطاب إليه.

والقناع كما هو مسجل في سجلات الآثار المصرية عثر عليه في حفائر عالم المصريات المصري زكريا غنيم في منطقة المجموعة الهرمية للملك سخم خت بسقارة (25 كيلومتر جنوب القاهرة) عام 1952، وقام العالم المصري بتسجيله ضمن أبحاثه عن الأهرامات.

ويعتقد أنه سرق من مخازن سقارة في الفترة بين 1959 و1990 حيث ظهر بعدها في  المتحف الأميركي.

يشار إلى أن القناع الذي عثر عليه بحالة جيدة, يعود لسيدة تدعى كا نفر نفر وتظهر فيه المرأة وقد وضعت باروكة شعر تتدلى منها أربع خصلات لولبية، وحول الرأس عصابة مغطاة برقائق من الذهب تتدلى من إحداها زهرة اللوتس.

المصدر : الفرنسية