الباكر ينحت وينقش على البيض في مهرجان الدوحة
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

الباكر ينحت وينقش على البيض في مهرجان الدوحة

من أعمال محمد الباكر (الجزيرة نت)
الجزيرة نت-الدوحة
يستضيف مهرجان الدوحة الثقافي على هامش فعالياته معرض الفنان القطري محمد الباكر في فنون النقش والنحت على البيض الذي استمد هذا الفن العريق من مؤسسه الروسي الجواهري فابرجيه.

وأضاف الباكر على هذا الفن نفحة من روحه الشرقية والعربية والخليجية الإسلامية معبرا عن موقفه الفني وأفكاره الزخرفية والتعبيرية بعد تجربته بمهرجان الدوحة الثالث والرابع.

ويقدم الباكر في هذه الدورة من المهرجان أعمالا مختلفة مستوحاة من مقتنيات فترة السلاطين العثمانيين كالأباريق والمصاحف وكراسي الجلوس وغيرها مما كان يحتويه قصر السلطان العثماني.

وقال الفنان الذي بدأ الدخول في عالم الفن منذ كان عمره عشر سنوات إن التحدي الذي يقوم به هو تحويل الأشياء غير القابلة للتحول إلى عالم آخر وتابع "قشر البيض مادة هشة ورقيقة والتعامل معها يحتاج لحساسية عالية وخيال خصب وخفة وحنان في التعامل, والنحت على قشر البيض هو الامتحان الأصعب ومن ثم يأتي دور التلوين بالألوان وتركيب الزيادات والزخرفات من لؤلؤ وعقيق وروبي وأحجار كريمة مختلفة والتخطيط بعد ذلك حسب تشكيل القطعة المراد إخراجها بشكلها النهائي".

وعن معرفته بالطراز العثماني وكيفية تشكيله يقول الباكر للجزيرة نت "إنه قام سابقا بزيارة خاصة لمعرض التحف العثمانية في إسطنبول وذلك للتعرف على هذه النماذج الفاخرة من مقتنيات السلاطين والتعرف على الفن العثماني ولا زلت للآن على تواصل مع هذه الثقافة الفنية والاطلاع عليها للإستفادة منها في تجربتي"

وتتميز منحوتات الفنان محمد الباكر بتنوعها وانسجامها الحقيقي مع الروح الشرقية بالإضافة إلى ندرتها وقلة من عمل على هذه الأفكار وهذا الأسلوب المتفرد والخيال المجنح خصوصا في محاولته تجسيد شكل الطاووس الذي يستضيفه السلطان العثماني عادة في بلاطه.

وتتنوع كذلك المنحوتات ما بين صفحة مصحف عثماني من القرآن الكريم مطبوع على البيضة في إطار زخرفي بديع إلى فن الديكوباج وهو تحويل الورق إلى سيراميك على البيض والذي يتمثل بزجاجات للعطور وغيرها من المقتنيات.

المصدر : الجزيرة