حب شيراك للفرنسية يدفعه لمغادرة اجتماع أوروبي
آخر تحديث: 2006/3/25 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/25 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/25 هـ

حب شيراك للفرنسية يدفعه لمغادرة اجتماع أوروبي

شيراك غادر الاجتماع مرفوقا بوزير المالية ووزير الخارجية (الفرنسية)

غادر الرئيس الفرنسي غاضبا -لكن لبعض الوقت فقط- اجتماعا اقتصاديا أوروبيا في بروكسل لأن أحد رجال الأعمال الفرنسيين أصر على إلقاء كلمته بالإنجليزية "لغة الأعمال".
 
وقال  جاك شيراك الذي لم يعد إلى الجلسة إلا بعد أنهى رجل الأعمال إرنست أنتوان سيير مداخلته، إنه "شعر بصدمة كبيرة لرؤية فرنسي يتحدث الإنجليزية في لقاء أوروبي".
 
"
حتى في ظل عولمة تسيطر فيها الإنجليزية ستكون هناك حاجة إلى الفرنسية.. فلن يمكن بناء عالم المستقبل على لغة واحدة وثقافة واحدة"
الرئيس الفرنسي
"
العالم محتاج للفرنسية
وأضاف شيراك أن الفرنسيين "ينافحون عن لغتهم, وفي ذلك مصلحة للعالم.. لأنه حتى في ظل عولمة تسيطر فيها الإنجليزية ستكون هناك حاجة إلى الفرنسية.. فلن يمكنكم بناء عالم المستقبل على لغة واحدة وثقافة واحدة".
 
وكان سيير يتحدث عن مخاطر الحماية التي تلجأ إليها بعض الدول مثل فرنسا عكس النموذج الأنجلوسكسوني، لكن شيراك أكد أن مغادرته لم تكن بسبب الفكرة وإنما لعرضها بالفرنسية.
 
وتعتبر الإنجليزية والفرنسية والألمانية لغات العمل الأساسية في الاتحاد الأوروبي, لكن كل لغات الكتلة الـ 20 كلها تستخدم في اللقاءات ويسهر جيش من المترجمين على نقل معانيها.
 
معركة خاسرة
غير أنه بعد أن ظلت الفرنسية اللغة المسيطرة في مؤسسات الاتحاد الأوروبي بالثمانينات، أصبحت الآن تخوض حربا خاسرة ضد الإنجليزية التي أصبحت المسيطرة منذ توسع الكتلة في التسعينيات لتضم دول الشمال الأوروبي  ثم الشرق عام 2004.
 
ولم تقتصر المعركة ضد الإنجليزية على مؤسسات الاتحاد, بل انتقلت العدوى إلى الفرنسية ذاتها التي تشكو كثرة الألفاظ الإنجليزية ما أنتج مصطلحا تهكميا اسمه "لو فرنجلي" (le franglais) أي مزيج من الفرنسي والإنجليزية.
المصدر : وكالات