يرى القائمون على  مجلة "الحركة الشعرية" التي تصدر بالعربية في المكسيك في عدد خصصته للشعر العربي الحديث، أن مجموعات هذا الشعر كثيرة لكن من يسعى إلى دراسة جدية له يواجه نقصا هائلا في المادة المتوفرة.
 
وأضافت المجلة أننا حين نتحدث عن الشعر العربي الحديث نادرا ما نحدد ما الذي نعنيه بهذا القول من حيث تعبيري "الحديث" و"العربي"، موضحة أن جيل الرواد أخذ  كثيرا عن الغرب.
 
واستهلت المجلة عددها الذي صدر في الشهر الحالي بموضوع هو قسم من دراسة طويلة أعدها رئيس التحرير الشاعر المهجري قيصر عفيف وتيسير الناشف، ويرى فيها الباحثان أن الشاعر العربي مهاجرا كان أم مقيما انقطع انقطاعا نهائيا عن التراث وتخلى عنه عندما تخلى عن الأوزان والقوافي.
 
وأضاف المقال أن الشعراء الرواد أخذوا كثيرا عن الغرب وأن أثر الشاعرين الإنجلو-أمريكي ت س أليوت والفرنسي سان جون بيرس، على عدد من رواد الحداثة لايزال مدار دراسات كثيرة، حيث يتساءل الباحثان "هل من شاعر عربي اليوم ينير التجربة الإنسانية ويكون بالتالي مرشحا لأن يستعير منه الغرب الأسلوب والفكرة والطريقة".
 
وضم العدد قصائد ساهم فيها شعراء من سوريا ولبنان والسودان وفلسطين ومصر واليمن ودولة الإمارات والجزائر والمغرب وغيرها، يعيشون في أوروبا وكندا وأمريكا وتتفاوت أعمارهم وتجاربهم إلا إنهم جميعا يكتبون الشعر منذ فترة وصدر للواحد منهم مجموعة أو أكثر وبلغ عددهم 40 شاعرا.


المصدر : رويترز