رايس تعلن إطلاق النسخة الإندونيسية من سمسم ستريت
آخر تحديث: 2006/3/17 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/17 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/17 هـ

رايس تعلن إطلاق النسخة الإندونيسية من سمسم ستريت

كوندوليزا رايس أثناء زيارتها لإندونيسيا (الفرنسية-أرشيف)

محمود العدم–جاكرتا
بعيدا عن صخب المحادثات السياسية وغرفها المغلقة, قامت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس – وسط احترازات أمنية مشددة- بزيارة إلى مدرسة "المعمورية الابتدائية" وسط العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وأعلنت الوزيرة الأميركية خلال زيارتها للمدرسة الدينية والتي استغرقت نحو نصف ساعة، عن إطلاق النسخة الإندونيسية من سلسلة عروض الأطفال التلفزيونية الشهيرة "سمسم ستريت".

وقال السفير الأميركي بجاكرتا لاين باسكو إن الإدارة الأميركية ستخصص نحو 8.5 ملايين دولار للمشروع الذي سينطلق العام القادم, وستشرف على تنفيذه وتطويره مؤسسة USA ID بالتعاون مع مختصين وخبراء محليين في مجال تربية الطفل.

ولم تستطع رايس أن تخفي دهشتها من المناهج التي يتم تدريسها بالمدراس الدينية الإندونيسية حيث تحتوي هذه المناهج على مواد بالعلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية. وقالت إنها لم تكن تتوقع أن تحوى مناهج هذه المدارس مثل هذه المواد، وإن على الأميركيين أن يأتوا هنا حتى يتعرفوا عن قرب على ما تعنيه المدارس الدينية.

منحة أميركية
وكانت إدارة الرئيس جورج بوش قد خصصت نحو 157 مليون دولار لتطوير التعليم بإندونيسيا قبل ثلاثة أعوام, بحيث ترصد لتوفير بعض المراجع العلمية الأميركية وإقامة العديد من ورش العمل بعدد من الجامعات الإندونيسية إضافة إلى توفير منح دراسية للطلبة بالجامعات الأميركية.

ويرى مراقبون أن هذه المنح والمشاريع تهدف إلى تحسين الصورة الأميركية لدى الشارع الإندونيسي, إضافة إلى دعم وتشجيع ما يسمى التوجه الإسلامي الليبرالي داخل المجتمع الاندونيسي. فيما تنظر القيادات الدينية في كبريات المنظمات الإسلامية بإندونيسيا مثل المحمدية ونهضة العلماء بنوع من الريبة إلى هذه المشاريع.

وقال الأمين العام لمؤسسة "خير أمة" الدعوية التعليمية فري نور "نرى أن هذه الأموال التي تدفعها الولايات المتحدة لمثل هذه المشاريع ما هي إلا وسيلة تغطي بها جرائمها التي ترتكبها بحق الأبرياء في العراق وأفغانستان".

وأضاف نور في حديث للجزيرة نت "وهذا لن يمنعنا من استخدام هذه الأموال والاستفادة منها لأنها جزء يسير مما تأخذه شركات الاستثمار والتنقيب الأميركية من ثرواتنا الطبيعية".
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة