ورود سعاد الصباح تعرف الغضب والحب والسياسة
آخر تحديث: 2006/2/6 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/6 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/8 هـ

ورود سعاد الصباح تعرف الغضب والحب والسياسة

أصدرت الشاعرة الكويتية سعاد الصباح مجموعتها الشعرية الجديدة "الورود تعرف الغضب"، لتكون إضافة لأسلوبها الشعري الذي يحمل "قضية المرأة العربية ويصور كيف يمكن للوردة أو للغزال أن يتحول إلى غاضب وثائر يشهر الكلمة الجميلة سيفا من نار ونور".
 
وتراوح الصباح "في هذه المجموعة كما في معظم شعرها السابق بين القصيدة المتعددة الأوزان والقوافي وقصيدة النثر التي تحمل وقعها الموسيقي الخاص". وكما في كثير من سائر نتاج الشاعرة تأتي قضية الحرية وحقوق الإنسان في أشكال فنية "تتسم بمخزون ثقافي عميق وبامتلاء النفس بمصطلحات العصر والإشارات إلى مشاغله الفكرية والإنسانية واليومية".
 
ومن يتصور أن ما يسمى "شعر المرأة" يجب أن يكون حافلا بنقمة على الرجل, "فسيجد أن الشاعرة غير ذلك فهي تحتفل بالإنسان الكبير قلبا وعقلا والنبيل المتفهم للحياة وللمرأة. أما الصورة المثلى للرجل والمؤثرة في النفس فهي تلك التي تخصصها لزوجها الراحل الشيخ عبد الله المبارك".
 
عناوين القصائد تشير إلى أن الشاعرة ترى أن قضية المرأة بسلبها وإيجابها هي بعض من قضية الرجل أي أنها قضية الإنسان عامة. من هذه العناوين "أعرف رجلا" و"زوجي المعلم.. وأنا التلميذة" و"إلى رجل ثرثار" و"رجل الكبريت والنار".
 
وكتاب الصباح يقرأ من عنوانه وهي تقول في مقدمته التي كتبتها بخط يدها "أنا امرأة من فضاء بعيد, ونجم بعيد, فلا بالوعود ألين.. ولا بالوعيد.." ثم مقدمة أخرى في شكل قصيدة صغيرة وفيها تقول "بدوية أنا أختزن في ذاكرتي عصورا من القهر.. ويختبئ تحت جلدي ملايين الشموس". وفي ثالثة تقول "أنا النخلة العربية الأصول, والمرأة الرافضة لأنصاف الحلول, فبارك ثورتي".


المصدر : رويترز