الأفكار المسبقة تسهم في اضطاد الغجر (الجزيرة نت-أرشيف)
دعا الفاتيكان الأوروبيين إلى التخلي عن الأفكار المسبقة التي تحكم تعاملهم مع الغجر, وحثهم على فهم أكبر للمجتمعات المهاجرة التي ظلت مضطهدة لقرون.
 
وقالت دراسة قدمها "المجلس البابوي للرعاية الأسقفية للشعوب المهاجرة والمتنقلة"، إن الدول المعروفة كدول مسيحية تقليديا اضطهدت الغجر في الماضي, ومازالت الأفكار المسبقة تحكم العلاقة معهم في أوروبا التي تواجه "موجة جديدة" من الغجر المهاجرين, ودعا إلى أنن تلعب الكنيسة دورا في تجسير الهوة بينهم وبين الشعوب المحلية.
 
وقال التقرير إن نظرة الكثير إلى الغجر كغرباء ضارين ومتسولين لجوجين حوّل العلاقة معهم إلى علاقة اضطهاد, بررت في أغلب الأحيان بأنها "إجراء صحي".
 
وأشار التقرير إلى أن إحدى الطرق التي من شأنها القضاء على حالة الريبة التي ينظر بها الغجر إلى الأجانب هي ضمان عيشهم في إطار القانون بتخليهم عن الأنشطة التي تنتج "أرباحا سهلة", كما حث الكنيسة على بذل مزيد من الجهد لتنصيرهم فـ"رغم أنهم شديدو التدين, فإنهم يؤمنون بالخرافات وبالعرافة وينخرطون في الجماعات السرية".
 
والغجر شعوب تضم أعراقا مختلفة يعتقد أنها قدمت من الهند, ويقدر عددهم حاليا بنحو 15 مليونا حسب التقرير ويعيشون في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. 

المصدر : الفرنسية