المخرج أبو أسعد يرفع إحدى جوائز جولدن غلوب التي حصل عليها الجنة الآن (الفرنسية - أرشيف)

لا يزال ترشيح الفيلم الفلسطيني الجنة الآن لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي، يثير حفيظة إسرائيل التي يبدو أنها كثفت جهودها مؤخرا لمنع حصوله على جائزة الأوسكار.

وقال صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل سعت من خلال قنصليتها في الولايات المتحدة، لمنع حصول الفيلم على هذه الجائزة.

وأضافت أن عاملين بالقنصلية هناك فحصا لدى مسؤولين بهوليود إمكانية حصول الفيلم على الجائزة، بحفل الأوسكار الذي يقام يوم 5 مارس/آذار المقبل.

وكشفت الصحيفة أن المسؤولين بالقنصلية الإسرائيلية "قرروا منع إمكانية الإعلان خلال حفل الأوسكار عن أن الفيلم يمثل فلسطين".

وتابعت أن القنصل الإسرائيلي العام بلوس أنجلوس غيهود دانوخ والملحق الإعلامي جلعاد ميلو وجهات إسرائيلية ويهودية ذات تأثير بهوليود حصلوا، على وعد من الأكاديمية الأميركية للسينما بعدم عرض الفيلم على أنه فلسطيني رغم عرضه على هذا النحو بموقع حفل توزيع جوائز الأوسكار الإلكتروني.

ويعرض الفيلم الذي أخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد آراء متناقضة بقضية التفجيرات من خلال روايته أحداث آخر يومين للصديقين سعيد (قيس ناشف) وخالد (علي سليمان) من مدينة نابلس قبل توجههما لتنفيذ عملية فدائية بمدينة تل أبيب الإسرائيلية.

وتحاول قصة الجنة الآن الكشف عن الدوافع التي تجعل شبانا عاديين يقدمون على تنفيذ مثل هذه العمليات.

وحصل الفيلم على عدة جوائز دولية آخرها الكرة الذهبية لأحسن فيلم أجنبي، وتلاها ترشيحه كأفضل فيلم أجنبي لعام 2006 للدورة الـ 78 للأوسكار.

ولقي هذا العمل إقبالا عربيا كبيرا عند مشاركته بمهرجان دبي السينمائي الدولي، بينما انحصر عرضه إسرائيليا بدور السينما الصغيرة العربية بعد أن امتنعت الإسرائيلية عن عرضه تخوفا من الخسارة المالية والاضطرابات السياسية.

المصدر : وكالات