المومياوات ربما كانت لملوك أو على الأقل لأفراد مقربين من البلاط (الفرنسية)

اكتشف فريق حفريات أميركي من جامعة ممفيس خمس مومياءات في وادي الملوك بالأقصر تعود إلى الأسرة الـ18 التي حكمت بين 1500 و1300 قبل الميلاد, في أول اكتشاف من نوعه منذ 1922, لتصل المقابر التي عثر عليها بالوادي إلى 63.
 
وعثر على المومياوات في قبر على عمق ثلاثة أمتار من الحجارة مساحته 3.75 أمتار مربعة, تحت ردم أكواخ تعود إلى الفترة الأخيرة من الأسرة الـ19, ووضعت في توابيت خشبية مزخرفة بأقنعة جنائزية, أحيطت بـ20 جرة فخارية من المرمر مختومة بأختام فرعونية وصفت عشوائيا, ما يوحي بأن الدفن تم في عجلة حسب الفريق الأميركي.
 
جرار صفت عشوائيا ما يوحي أن الدفن تم في عجل (الفرنسية)
الهوية
ورجح الأمين العام للمجلس الأعلى المصري للآثار زاهي حواس أن تكون المومياوات لملكات أو ملوك أو على الأقل نبلاء نقلوا إلى هذا المكان من مكان دفن آخر لحمايتهم من السلب الذي يطال القبور.
 
غير أن مدير جامعة ممفيس إدويك بروك رجح ألا تكون لأفراد من البلاط, بينما قال رئيس الفريق أوتو شادن مازحا إنها ربما كانت لبستانيين, وإن كانت "بالتأكيد لأفراد كانت لهم حظوة لدى الملك".
 
واعتبر بروك أن من المدهش فعلا أن يعثر على مومياوات في وادي الملوك بعد أكثر من 80 عاما من العثور على مومياء توت عنخ آمون بقناعه الذهبي الشهير, ومنذ ذلك الحين ظل يعتقد أنه الاكتشاف الأخير, وأحاطت به الأسرار ومنها أن روحا شريرة ستلاحق من يعبث به, وزاد السر عندما مات فعلا مكتشفه البريطاني هوارد كارتر وعدد من رفاقه.
 
وسيكون على الباحثين فتح الباب الحجري


كلية، ليتمكنوا من ولوج غرفة الدفن ويفكوا شفرة الكتابة الهيروغليفية حتى يتمكنوا من تحديد هوية المومياوات.

المصدر : وكالات