الطاهر وطار، مؤسس جائزة مفدي زكريا للشعر، أعلن عن جائزة جديدة للرواية
(الجزيرة نت)

أحمد روابة-الجزائر
فاز الشاعر الجزائري عيسى لحيلح بالمرتبة الأولى لجائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر، التي تنظمها جمعية الجاحظية في الجزائر، وعادت المرتبة الثانية للشاعر المغربي إدريس علوش، بينما منحت الجائزة الثالثة لشاعر جزائري ثان هو مالك بوذيبة.

ويعد لحيلح من أبرز الأصوات الأدبية والشعرية في الجزائر، إلى جانب دراسته الأكاديمية. حيث يشتغل إلى جانب الشعر على الكتابة الروائية.

وستمنح الجوائز للفائزين في حفل رسمي يتم تنظيمه يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري بمقر الجمعية المنظمة.

وكشف رئيس جمعية الجاحظية، الروائي الطاهر وطار، للجزيرة نت أن عدد المشاركين في المسابقة بلغ 121 شاعرا من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا، أجازتهم لجنة التحكيم.

وأكد أن اللجنة، المكونة من نخبة من الشعراء المعروفين والنقاد، ومن أساتذة متخصصين من جامعات المغرب العربي، "عكفت على دراسة الأعمال طيلة سنة كاملة، ليتم اختيار الفائزين الثلاثة لهذه السنة".

وقال وطار إن دورة 2006 تميزت بمشاركة عالية المستوى مقارنة بالسنوات الماضية، لكنه أضاف أن عدد المرشحين من تونس كان ضعيفا على غير العادة، "إذ إن شعراء تونس كانوا دائما في مقدمة السباق على الجائزة منذ تأسيسها".

وأشار أيضا إلى غياب شعراء موريتانيا، الذين يملكون مواهب متميزة، وأصواتا شعرية قوية.

ويحضر حفل جائزة مفدي زكري -شاعر الثورة الجزائرية والمناضل الرائد في القضية المغاربية- مثقفون وجامعيون ووجوه أدبية من دول المغرب العربي، إلى جانب محبين للثقافة والشعر العربي.

وتمنح الجائزة التي يمولها الديوان الوطني لحقوق المؤلف التابع لوزارة الثقافة للفائز الأول ما قيمته ثلاثة آلاف دولار، ويحصل الفائز الثاني على ألفي دولار، في حين تبلغ قيمة الجائزة الثالثة 1500 دولار.

وتصل الجائزة هذه السنة دورتها الـ17، وهي مفتوحة للشعراء من دول المغرب العربي. وتمكنت، بعد سنوات من الانتظام والتطوير والانفتاح، من كسب سمعة على المستوى المغاربي والدولي، حيث تستقطب أعدادا متزايدة من المرشحين.

وأعلن رئيس جمعية الجاحظية عن جائزة الرواية الجزائرية التي أسسها باسم الروائي الراحل الهاشمي سعيداني، وهي جائزة مفتوحة للروائيين الشباب، يمولها الطاهر وطار وتنظمها الجاحظية. وأكد أنه "سيعلن عن الفائزين بها في يناير من سنة 2008".

المصدر : الجزيرة