ينظم المجلس الأعلى للثقافة اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء ندوات نقدية وأمسيات  شعرية في الذكرى العشرين لرحيل الشاعر الشعبي صلاح جاهين، الذي يطلق عليه شاعر ثورة  يوليو 1952.
 
وسيفتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني الاحتفال الثقافي الذي يتطرق إلى تجربة الشاعر الشعبي ضمن تنوعها وتأثيرها في مسار الحياة المصرية، مثل الأغاني التي ألفها لمساندة ثورة 23 يوليو وأداها المطرب الراحل عبد الحليم حافظ.
 
ويشارك في الندوة عشرات من النقاد والشعراء والمسرحيين والسينمائيين  والصحفيين المصريين، بأبحاث تتعلق بإبداع الشاعر الراحل في الشعر والمسرح والسينما والصحافة.
 
وتتضمن الندوات عرض أبحاث تتعلق بالتجربة الشعرية لجاهين إلى جانب تجربته في السينما وفي المسرح والصحافة ورسوم الكاريكاتير التي اشتهر بها في الصحافة المصرية والتي كانت تعبر عن ضمير الشارع وفي مرحلة من المراحل كانت هذه الرسوم من أهم المطالبين بتحرر المرأة.
 
ويتبع هذه الأمسيات حفلات غنائية أهمها حفل المطرب علي الحجار الذي سيقوم بغناء الرباعيات حيث كان جاهين قد اختاره خلال حياته لأدائها بعد أن قام سيد مكاوي بتلحينها وغنائها وهي من أهم إبداعات شعر العامية المصرية وأكثرها حكمة وتعبيرا عن فلسفة الحياة.
 
ويشتهر جاهين أيضا بإسهاماته في مجال المسرح الغنائي حيث ألف العديد من المسرحيات الغنائية لمسرح العرائس ولحنها صديقه مكاوي، وأبرزها أوبريت "الليلة الكبيرة" الذي أثرى الوجدان المصري مما دفع دار الأوبرا المصرية إلى تحويلها لأوبرا راقصة جذبت جمهورا كبيرا وما زالت تعرض في مواسم مختلفة وتجذب الجمهور.
 
وقد أثر الراحل في الحياة الشعرية المصرية المعاصرة، كما كتب جاهين  للسينما فيلم "خلي بالك من زوزو" وشارك في التمثيل في بعض الأفلام.
 
ويعد صلاح جاهين أحد رواد الموجة الجديدة في الشعر الشعبي مع رفيق دربه الشاعر  الراحل فؤاد حداد، امتدادا في المضمون لتجربة الشاعر الراحل بيرم التونسي, إلا أنه تفوق على زميليه في مجالات إبداعه المختلفة.

المصدر : وكالات