عدد من المشاركين أعربوا عن ارتياحهم وتقديرهم لمبادرة تنظيم المهرجان (الجزيرة نت)

 
تتواصل في العاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات المهرجان الدولي الأول للشعر بحضور عشرات الشعراء والأدباء يمثلون أكثر من ثلاثين بلدا من مختلف قارات العالم.
 
اليوم الثاني من هذا المهرجان توزعت فعالياته بين الشعر والموسيقي والمحاضرات، وركزت بشكل كبير على الشعر الموريتاني ماضيا وحاضرا.
 
وألقى الدكتور والأستاذ الجامعي محمد ولد تتا محاضرة عن الشعر الموريتاني وحوار الثقافات ركز فيها على دور موريتانيا في التواصل بين الثقافات والحضارات المختلفة من خلال شعرائها الذين انتشروا في الكثير من بلدان العالم رسل حوار وتواصل بين الجميع.
 
كما ألقى الأستاذ الجامعي الدكتور محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم محاضرة عن "الشعر العربي في بلاد شنقيط: مساهمة في وصف تاريخ التشكل" قدم خلالها تعريفا موسعا بالشعر المورتياني ومدارسه المختلفة.
 
وفي موضوع آخر عن "ترجمة الأدب ودورها في حوار الثقافات" تعرض الأستاذ الجامعي محمد ولد بوعليبة للتطور التدريجي للترجمة منذ العصور الوسطي إلى اليوم.
 
وأكد ولد بوعليبة أن الترجمة سهلت الروابط الأدبية الدولية الأمر الذي يشغل اهتمام الطلاب والأكاديميين لكونه يمكن من وضع طبيعة التبادل الثقافي بين الحضارة العربية وباقي العالم وخصوصا العالم الغربي في المكان المناسب.
 
فرق موسيقية عديدة شنفت أسماع المشاركين والحاضرين بوصلات فنية موريتانية أصيلة قدمتها كوكبة من الفنانين الموريتانيين، بالإضافة إلى جلسات شاي جمعت بين عدد من الشعراء الموريتانيين ونظرائهم من دول أخرى.
 
ارتياح
وقد أعرب العديد من المشاركين خلال لقاءات مع الجزيرة نت في هذا المهرجان عن ارتياحهم وتقديرهم لمبادرة تنظيم هذا المهرجان، وللفعاليات التي قيم بها خلال اليومين الماضيين.
 
نقيب الشعراء محمد كابر هاشم من أبرز المشاركين في المهرجان(الجزيرة نت )
وقال الشاعر الموريتاني الشهير محمد الحافظ ولد أحمدو إن جميع شعراء موريتانيا يشعرون بالابتهاج والحبور لتنظيم هذه التظاهرة في بلد ظل شبه مجهول من أمته ومحيطه العربي، رغم أنهم اعترفوا له أنه بلد المليون شاعر.
 
وأضاف ولد أحمدو في تصريح لـ"الجزيرة نت" أن أقل ما يضيفه هذا المهرجان أنه سيجيب بقوة على السؤال الدائر هل في بلد المليون شاعر، شاعر واحد، مؤكدا أن موريتانيا في هذه الناحية تمثل فلتة تاريخية قل لها نظير.
 
أما الشاعر المالي عبد الله إدرامي فقد عبر للجزيرة نت عن ارتياحه لسير هذا المهرجان، مؤكدا أن تنظيمه في بلاد شنقيط جاء ليؤكد أن موريتانيا لا تزال تحتكر مركز الصدارة في دنيا الشعر والأدب.
 
كما أعرب الشاعر الموريتاني المعروف أحمدو ولد عبد القادر عن ثقته بأن المهرجان سيحقق نتائج إيجابية، معربا عن ارتياحه لسير فقراته ومضيفا في تصريح للجزيرة نت أنه يأمل أن يشكل هذا المهرجان جسرا للتواصل بين الناطقين باللغة العربية وغير الناطقين بها.
 
يذكر أن مهرجان الشعر الدولي الأول في العاصمة الموريتانية نواكشوط يشارك فيه حوالي ستين شاعرا موريتانيا من أبرز شعراء موريتانيا وأدبائها على غرار نقيب الشعراء محمد كابر هاشم بالإضافة إلى زهاء خمسين شاعرا أجنبيا يمثلون أكثر من ثلاثين بلدا أغلبهم من الدول العربية، ومن المنتظر أن يختتم المهرجان في وقت متأخر من مساء الخميس.

المصدر : الجزيرة