حظرت إندونيسيا مشاركة فيلم وثائقي عن تفجيرات بالي التي وقعت في عام 2002 في مهرجان سينمائي دولي، خشية أن تتسبب تعليقات أحد المفجرين في الفيلم في تشجيع شن هجمات إرهابية.
 
وقالت تيتي سعيد رئيسة هيئة الرقابة السينمائية الوطنية إنه تم حظر فيلم "الجنة الموعودة" للمخرج الهولندي ليونارد ريتل هيلمريخ الذي تبلغ مدته 70 دقيقة بعدما قال أحد المفجرين في الفيلم إن تنفيذ تفجيرات انتحارية سبيل لدخول الجنة مضيفة أن التعليقات قد تهدد استقرار بالي.
 
ويتناول الفيلم أسباب تفجيرات ملاهي بالي الليلية التي أودت بحياة 200 شخص أغلبهم من السائحين الأجانب، حيث يضم تصريحا من أحد المفجرين المدانين ويدعى إمام سامودرا، الذي ينتظر الإعدام مع اثنين آخرين بعد إدانتهم بالضلوع في الهجمات.
 
من جانبه قال لالو رويسامري مدير برنامج مهرجان جاكرتا السينمائي الدولي إنه على دراية بأن الرقابة وجدت الفيلم مثيرا للجدل إلا أنه لم يتلق بعد خطابا رسميا بحظر الفيلم.
 
وقال منظمو المهرجان إن إندونيسيا منعت أيضا فيلما وثائقيا آخر حول إقليم آتشيه الذي شهد اضطرابات في الماضي من المشاركة في الحدث، وأرجعت ذلك إلى احتمال أن يتسبب في اضطراب الأوضاع الأمنية.
 
ويتناول الفيلم الوثائقي "الطريق الأسود" للصحفي الأميركي ويليام نيسن الذي منع من دخول آتشيه في أبريل/نيسان الماضي قصة الصراع الانفصالي في آتشيه الذي دام قرابة ثلاثين عاما وراح ضحيته نحو 15 ألف شخص.
 
كما منعت الرقابة الإندونيسية ثلاثة أفلام أخرى حول تيمور الشرقية من المشاركة في المهرجان وهي الهولندي "حكاية تماسيح" و"باسابل" من سنغافورة وفيلم رسوم متحركة من البرتغال حول تاريخ تيمور الشرقية بعنوان "تيمور لورو سائي".

المصدر : رويترز