معرض الكتاب ضم 70 دار نشر لبنانية بينها 36 تضررت في حرب يوليو (الجزيرة نت)
عبده عايش-صنعاء
افتتح في العاصمة اليمنية صنعاء أمس الاثنين معرض الكتاب اللبناني في مبادرة هي الأولى من نوعها، وذلك بمشاركة 70 دار نشر لبنانية، بينها نحو 36 دار نشر تعرضت للتدمير الكلي والجزئي والأضرار البالغة أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/ تموز الماضي.

وافتتح المعرض وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان ونخبة من أدباء ومثقفي اليمن تحت عنوان "لن ننسى" برعاية من الرئيس علي عبدالله صالح دعما للكتاب والنشر في لبنان.

وأثنى المشاركون اللبنانيون على المبادرة اليمنية واعتبروا أنها ليست غريبة على اليمن الذي يؤكد انتماءه القومي وحرصه على دعم قوى المقاومة، ومؤسسات الثقافة والمعرفة.

وقال صالح أصلان صاحب مؤسسة دار الكتاب الحديث في بيروت للجزيرة نت إن مبادرة صنعاء لإقامة معرض للكتاب اللبناني ليس بجديد على اليمن، وهناك علاقات وطيدة عمرها مئات السنين بين البلدين.

وقال للجزيرة نت إن مؤسسته التي أنشئت عام 1983 تعرضت للأضرار أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان. وأشار صالح إلى أن مشروع الدار بالأساس ثقافي يهدف إلى تعميق الرؤية والوعي القومي لدى الإنسان العربي نظرا لأنها تخاطب الطفل من خلال الكتب التربوية إضافة للكتب الثقافية وبعض كتب التراث التي تعتبر مادة علمية مهمة.

تدمير شامل
من جانبه أوضح زهير الشامي صاحب مؤسسة عزالدين ومدير مكتبة دار الحياة لقطاع النشر والتوزيع للجزيرة نت أن الكتب التي تعرضها الدار جاؤوا بها من ليبيا وكانت تعرض هناك قبل الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ولفت الشامي إلى أن داره متخصصة في الكتب العلمية وكتب التراث وكتب الأطفال، ونشأت في العام 1945 وستكرم في معرض بيروت الدولي القادم بمناسبة مرور 50 عاما على إنشائها. 

مشاركة غنية
بدوره أشار مسؤول دار صادر اللبنانية فضل مهدي إلى أن مؤسسته سشارك بمعرض صنعاء بما يزيد عن 1000 عنوان.

وأكد مهدي في تصريح للجزيرة نت أن اللبنانيين لم يتوقفوا لحظة عن الطباعة والإصدارات والنشر.

مشاركة يمنية
الجانب اليمني شارك أيضا بجناح في المعرض، وفي تصريح للجزيرة نت قال مسؤول جناح وزارة الثقافة إبراهيم دغيش إن عدد إصدارت وزارة الثقافة باليمن منذ العام 2004 بلغ 411 عنوانا.

وأشار إلى أن الإصدارات خلال العام الجاري بلغت حوالي 100 عنوان، وأغلبها في التاريخ والأدب والشعر، ومنها الأعمال الكاملة للشاعر الراحل عبدالله البردوني، وكذلك الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر عبدالعزبز المقالح، وهناك دراسات بحثية هامة نشرت من جديد عن طريق وزارة الثقافة، إضافة لكتب أدبية وشعرية لأدباء وشعراء شباب من اليمن وخارجها.

المصدر : الجزيرة