فاز الكاتب الأميركي جوناثان ليتل بجائزة غونكور عن روايته "المتسامحات" التي يتناول فيها جدلية الجلاد ومسؤوليته الشخصية عن قتل ضحاياه.

وجاء فوز ليتل بجائزة غونكور أرفع الجوائز الأدبية الفرنسية في دورة التصويت الأولى بحصوله على سبعة أصوات متفوقا بثلاث نقاط على ميشال شنايدر عن روايته "ماريلين.. الجلسات الأخيرة".

وشكلت رواية "المتسامحات" حدث الموسم الأدبي هذه السنة، وقد أثارت مقاربة ليتل الذي جعل من ضابط نازي شخصية روائية محورية انتقادات لا سيما من جانب المخرج اليهودي كلود لانزمان.

وكانت الرواية مرشحة للجوائز الأدبية الست الكبرى لهذا الموسم في فرنسا، وقد فازت في 26 أكتوبر/ تشرين الأول بجائزة الأكاديمية الفرنسية للرواية.

وغاب ليتل البالغ من العمر 39 عاما عن حفل تسليم الجائزة، وهو موقف يعتبر استثنائيا غير انه منسجم مع تصريحات الكاتب الذي أعلن عدم اهتمامه بالجوائز الأدبية.

غير أن ليتل حرص على الإعراب عن سروره من خلال ناشره إنطوان غاليمار الذي نقل عنه قوله إن الأدب ليس بحاجة إلى الدعاية والاستعراض وإن المهم هو الكتاب.

جائزة رونودوه
من جهة أخرى فاز آلان مابانكو بجائزة رونودوه عن روايته "مذكرات شيهم" بعد حصوله على ستة أصوات مقابل خمسة لميشال شنايدر من بينها صوت رئيس لجنة إسناد الجائزة الذي يعتبر بمثابة صوتين.

وتروي "مذكرات شيهم" يوميات هذا الحيوان اللبون القارض ويمزج أسلوبها بين أسلوب الحكايات على لسان الحيوانات والقصص الأفريقية.

ولد الفرنكفوني آلان مابانكو عام 1966 في الكونغو حيث يعمل والده في فندق وقد اختار الإقامة في الولايات المتحدة منذ 2002 وعمل أستاذا للأدب الفرنكفوني في جامعة ميشيغان.

وفي العام الماضي أدرجت روايته "زجاج محطم" على اللائحة الأخيرة للأعمال المرشحة لجائزة رونودوه وحصدت عددا من الجوائز.

المصدر : الفرنسية