فاروق حسني وزير الثقافة المصري (الجزيرة)
أكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني اليوم الأربعاء رفضه المثول أمام مجلس الشعب أو تقديم اعتذار عن رأيه في الحجاب قائلا إنه معتكف في منزله لحين رد اعتباره بعد الهجوم الذي تعرض له في الجلسة الأخيرة التي عقدها المجلس.
 
وقال الوزير المصري الذي هاجمه نواب في الأغلبية والمعارضة خلال جلسة للبرلمان عقدها أمس الأول الاثنين إن ما حدث في هذه الجلسة يثار حوله مائة علامة استفهام وأن ما تم في المجلس كان مزايدة وهذا التطاول على وزير أو أي شخص لم يحدث من قبل, حسب قوله.
 
ونسبت صحيفة الوفد القاهرية المعارضة في عددها اليوم إلى وزير الثقافة المصري تأكيده أنه لن يعتذر عن تصريحاته التي نشرت يوم الخميس الماضي وقال فيها إن "حجاب المرأة يمثل عودة إلى الوراء" وأن "النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس".
 
وقرر مجلس الشعب المصري عقد جلسة مشتركة للجنتي الشؤون الدينية والثقافية يحضرها الوزير لمناقشة البيانات العاجلة التي قدمها النواب ضده على خلفية تصريحاته بشأن الحجاب.
 
وقد نقل عن حسني قوله إنه يرفض المثول أمام مثل هؤلاء الأعضاء الذين يرفضون مجرد الخلاف في الرأي -حسب قوله- ويشنون كل هذا الهجوم العنيف غير المبرر لمجرد إبداء رأي وليس فتوي دينية.
 
وذكرت تقارير أن طالبات جامعة الأزهر بالقاهرة نظمن مظاهرات مساء أمس الأول ضد تصريحات حسني تصدت لها قوات الأمن مما أسفر عن إصابة العشرات منهن الأمر الذي دفع طلاب المدينة الجامعية للبنين إلى التظاهر احتجاجا على هذا الاعتداء.

المصدر : الألمانية