وزير الإعلام المصري يكرم مي شدياق في حفل الافتتاح (الفرنسية)

شهد حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة لمهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عددا من الأزمات تصدرها انسحاب عدد من الفنانين والإعلاميين السوريين اعتراضا على تكريم الإعلامية اللبنانية مي شدياق المعروفة بمناهضتها للوجود السوري في لبنان.

غير أن مسؤولين في إدارة المهرجان نفوا انسحاب السوريين بشكل كامل من حفل الافتتاح الذي أقيم الليلة الماضية، قائلين إنه ربما كان تصرفا فرديا محدودا خاصة وأن برنامج الحفل معروف ومحدد سلفا.

وشهد حفل الافتتاح إقبالا محدودا من النجوم المصريين والعرب على خلاف المتوقع رغم توجيه الدعوة إلى الكثير منهم والاستعدادات الكبيرة التي أقيمت لاستقبالهم في جو احتفالي.

ومن جهة أخرى ألغيت الفقرة الفنية المصرية في حفل افتتاح دورة المهرجان الحالية رغم الإعلان عنها. وأوضحت بعض المصادر أن مقدمي الفقرة -وهي عبارة عن أوبريت غنائي بعنوان "معنى الحرية"- المطربين خالد سليم ومي كساب رفضا الغناء لعدم وجود جمهور بالقاعة التي أقيم فيها الحفل.

وفي المقابل أكدت رواية رسمية صادرة عن إدارة المهرجان أن إلغاء الفقرة جاء نتيجة مشاكل فنية حيث اكتشف معدوها قبل قليل من تقديمها عدم صلاحية التسجيلات الموسيقية الخاصة بها.

وفي حفل افتتاح المهرجان أيضا، أعلن وزير الإعلام المصري أنس الفقي تخصيص مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون جائزة سنوية للدراما العربية تحمل اسم الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ وتمنح خلال دورات المهرجان المقبلة لأحد الأعمال المتميزة.

وقال الفقي إن إدارة المهرجان قررت تشكيل لجنة عليا من المعنيين والمتخصصين العرب لإدارة هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها ربع مليون جنيه مصري (40 ألف دولار تقريبا).

وتعد جائزة نجيب محفوظ التي أعلن عنها أمس الأحد الأكبر قيمة بالنسبة لجوائز المهرجان التي يبلغ إجمالي قيمتها مليون جنيه تقريبا ولا تزيد قيمة أكبرها على 40 ألف جنيه (7 آلاف دولار تقريبا) بخلاف الجائزة الخاصة التي يمنحها المهرجان للعمل المتكامل وقيمتها 100 ألف جنيه (18 ألف دولار تقريبا).

ويبلغ العدد الإجمالي لجوائز مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون 68 جائزة منها 22 جائزة للأعمال الإذاعية بقيمة إجمالية 175 ألف جنيه و46 جائزة للأعمال التليفزيونية بقيمة إجمالية 720 ألف جنيه.

المصدر : الألمانية