نجحت الكاتبة الهندية كيران ديساي فيما فشلت فيه أمها أنيتا ديساي، وفازت بجائزة بوكر عن روايتها "ميراث الخسارة" لتكون أصغر امرأة تفوز بالجائزة التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الأدبية في العالم.
 
وأعربت ديساي عن سعادتها بالفوز خصوصا أن الرواية استغرقت منها ثمانية أعوام لكي تكتبها وتابعت قائلة "لم أكن أمتلك نقودا وأشار عديدون إلى أنني يجب أن أحصل على وظيفة ولكني صمدت لأنني لم يكن بوسعي أن أكتب وأنا أعمل، وهذا في الحقيقة شيء رائع".
 
وأهدت ديساي الكتاب إلى أمها الروائية أنيتا التي لم تحصل أبدا على جائزة بوكر رغم ترشيحها لها ثلاث مرات، إذ قالت ديساي عن أمها إنها ساعدتها كثيرا في كتابها وإنها كانت هي الشخص الوحيد الذي فهم حقيقة ما كانت تحاول أن تفعله.
 
وأشاد المحكمون بكتاب "ميراث الخسارة" باعتباره رواية رائعة ذات أبعاد إنسانية وحكمة ورقة كوميدية ونزعة سياسية قوية.
 
وتقع أحداث الرواية بين شمال شرق الهيمالايا ونيويورك، وهي تروي حكاية قاض هندي قرر التقاعد والعيش في هدوء في منزله المنعزل بالهيمالايا ولكن حياته تنقلب رأسا على عقب بوصول حفيدته اليتيمة المراهقة لتعيش معه.
 
وواجهت ديساي منافسة قوية من الكاتبة سارة ووترز برواية "الدورية الليلية"، وإدوارد سانت أوبين برواية "حليب الأم"، وكيت جرنفيل برواية "النهر السري"، وأمجي هايلاند برواية "احملني لأسفل"، وهشام مطر برواية "في بلاد الرجال".
 
وتمنح جائزة بوكر التي أنشئت عام 1969 سنويا لأفضل كتاب يؤلفه كاتب من بريطانيا وأيرلندا ودول الكمنولث.

المصدر : رويترز