الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي
زعم فيلم تسجيلي من المقرر عرضه غدا الجمعة في برلين أن المخابرات الكوبية كانت وراء اغتيال الرئيس الأميركي السابق جون كيندي عام 1963.

وجاء في الفيلم الذي قام بتأليفه الصحفي الألماني فيلفريد هويسمان أن لي هارفي أوزوالد قاتل كيندي زار مدينة مكسيكو قبل عملية الاغتيال بأسابيع والتقى ضابطا تابعا للمخابرات الكوبية.

وفي تعليقه على الفيلم قال هويسمان في تصريحات صحفية إن أوزوالد لم يتصرف من تلقاء نفسه, وإنما بناء على "تحريك وتشجيع ومساندة من جانب قوة أجنيبة وتحديدا كوبا".

واستند كاتب الفيلم إلى كل من الجاسوس الكوبي السابق أوسكار مارينو والعميل المزدوج رولاندو كوبيلا الذي من المعتقد أن الولايات المتحدة كلفته باغتيال الزعيم الكوبي فيدل كاسترو, في الوقت الذي كان ضالعا في جهود لاغتيال كيندي.

يشار إلى أن الفيلم استغرق إعداده خمس سنوات, ومن المقرر أن يتم عرضه على قناة "ARD" وقناة "SWR" وقناة "NHK" بالإضافة إلى راديو بريمن الألماني.

المصدر : وكالات