النصب التذكاري لمحرقة الهولوكوست في القدس أصبح مكانا للزيارة والاطلاع (أرشيف)
سرقت المحارق التي تعرض لها غجر ويهود على يد النازيين في ألمانيا الأضواء من ندوة بالقاهرة كان مقررا أن تناقش حاضر ومستقبل الحوار بين الشرق والغرب، لكنها تطرقت إلى شرعية إسرائيل.
 
وقال الباحث المتخصص في الشرق الأوسط والعلوم الإسلامية ميشائيل لودرز في بداية الندوة التي أقيمت بمعهد جوته، إن صورة الإسلام والمسلمين في المجتمعات الغربية سلبية تسيطر عليها الأحكام المسبقة والتعميمات.
 
من ناحيته قال المفكر المصري عبد الوهاب المسيري مؤلف موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية"، إن اللجوء في الغرب إلى القرآن لتفسير سلوك المسلمين فيه كثير من التبسيط وعدم الدراية مثلما يحدث لو تم تفسير سلوك العرب بناء على ميثاق جامعة الدول العربية.
 
وأضاف المسيري "أنا مؤمن بأن ستة ملايين يهودي تم القضاء عليهم ولكن من حقي أن أسأل كيف حدث هذا لأعرف أن ذلك تم من خلال الأوبئة ومنع الإنجاب واتجاه البعض إلى النصرانية. كان الفاتيكان يصدر شهادات تعميد لحمايتهم وبعضهم لم يفصح عن هويته اليهودية".
 
أيقونة
وأوضح أن الهولوكوست أو المحارق النازية جريمة بشعة ضد الإنسانية من يهود وغجر وغيرهم، ولكن المسألة في الغرب تحولت الى أيقونة لا يجوز الاقتراب منها أو دراستها مثلما تقوم الدنيا إذا تحدثنا عن عنصرية إسرائيل.
 
وقال إنه لا يطالب بالقضاء على إسرائيل ولا إلقائها في البحر، لكنه يبحث أسباب تحويلها الهولوكوست إلى أيقونة تسمح لها بعدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة كما لا تسمح -حسب قوله- بعودة اللاجئين الفلسطينيين في حين يحق لأي يهودي العودة.
 
وتقام هذه الندوة بمناسبة اختيار ألمانيا أول ضيف شرف لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تنتهي دورته الثامنة والثلاثون الجمعة القادم.

المصدر : رويترز