اقتنى متحف نيويورك للفن الحديث عملا قيما للرسام هنري ماتيس اختفى لمدة 35 عاما في المجموعات الخاصة وأعلن أنه سيعرضه للجمهور هذا الشهر.
 
وتبين لوحة "براعم البرقوق.. خلفية صفراء" المرسومة بخطوط حمراء قوية امرأة بوجه بلا ملامح تجلس الى طاولة عليها مزهريات وأزهار وفاكهة في صحن.
 
وقال المتحف في بيان أمس الخميس إن اللوحة التي تعود لعام 1948 وتعتبر إحدى أعمال ماتيس المتأخرة قبل وفاته في 1954 عرضت للجمهور لآخر مرة في باريس في القصر الكبير عام 1970 عندما بيعت لمشتر لم يتم الكشف عن هويته.
 
ولم يكشف المتحف عن السعر الذي ابتاعها به إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت إن اللوحة النادرة ربما بيعت بحوالي 25 مليون دولار أميركي واضعة في الاعتبار حجمها الكبير الذي تبلغ أبعاده مترا في 1.20 متر.
 
وقال جون ألدرفيلد كبير أمناء المتحف للوحات والمنحوتات إن لوحات الديكور الداخلي لفانس -وهوالمكان الذي كان يعمل به ماتيس بجنوب فرنسا- تعتبر الإنجاز الأعظم ضمن أعمال ماتيس العبقرية كرسام وأضاف "بعد إكمال ماتيس لوحات الديكور الداخلي لفانس لم يرسم سوى لوحتين غير مكتملتين.. وكان قص الورق ولصقه هو النشاط الفني الرئيسي له في سنواته الأخيرة".
 
واشترت اللوحة ثم تبرعت بها للمتحف


رئيسة مجلس أمنائه الجديدة ماري خوسيه كرافيس وزوجها هنري كرافيس.

المصدر : رويترز