إصدارات أدبية جديدة للمجلس الوطني للثقافة والفنون بقطر
آخر تحديث: 2005/9/22 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/22 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ

إصدارات أدبية جديدة للمجلس الوطني للثقافة والفنون بقطر


أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بقطر أحدث إصداراته شملت الجزء الأول من الأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة القطرية الدكتورة زكية مال الله بالإضافة إلى ديوان الشاعرة حصة العوضي الذي حمل عنوان "مجاديفي" ومسرحية "المعري يعود بصيرا" لأحمد عبد الملك ودراسة سردية للكاتبة نورة آل سعد بعنوان "تجريبية عبد الرحمن منيف في مدن الملح".
 
وقد شملت أعمال الشاعرة مال الله عددا من دواوينها السابقة التي صدرت قبل سنوات ومن أهمها قصائدها في ديوان معبد الأشواق الذي طبع لأول مرة عام 1985 وضم قصائد مثل "أغنيات من المساء" و"من فيض الأشواق" و"نبضات قلب" بالإضافة إلى ديوان "ألوان من الحب" الذي صدر عام 1987 وديوان "من أجلك أغني" عام 1989 وأخيرا ديوان "في عينيك يورق البنفسج" 1990.
 
أما الشاعرة حصة العوضي فقد جاء ديوانها العامي "مجاديفي" كصوت جديد للشاعرة التي عرفت بكتابتها للأطفال بالعربية, حيث شمل الديوان 13 قصيدة باللهجة الخليجية غلب عليها الطابع الوجداني الترنمي.
 
في حين جاءت دراسة الكاتبة نورة آل سعد عن رواية الكاتب السوري الكبير عبد الرحمن منيف "مدن الملح" ممنهجة وعلمية في تقصي النص الإبداعي وبتعقب يتوشح آلة السرد مستفيدة من منجزات التجريب في الرؤية والتقنيات في معاينة الأعمال الروائية حيث تناولت الكاتبة أهم عنصرين في فصلين مختلفين وما "بنية الرواية" و"لغة الرواية".
 
ويرى الدكتور إبراهيم السعافين الذي قدم للدراسة أن الكاتبة استفادت من من نظرية ميخائيل باختين حول الكرنفالية أو تعدد الأصوات البوليفونية التي تتجاوز الأطر التقنية الشكلية إلى طبيعة الرؤية إذ تجعل التماهي قائما بين الأبستمولوجي والاجتماعي والإنساني والتحولات الفنية, التي أحدثت -في رأيه- تحولا كبيرا في الدراسات الإنسانية.
 
من جانبه تناول الدكتور أحمد عبد الملك في مسرحيته "المعري يعود بصيرا" رحلة افتراضية للمعري إلى العصر الحديث بكل تناقضاته وصوره حيث يلتقي المعري بأهل القرن الواحد والعشرين وبأحد الحكام العرب كما يقف له الشيطان في منتصف الطريق.
 
وجاء هذا الاختيار لشخصية المعري "رهين المحبسين" من جانب الكاتب ليكون شاهدا على العصر وعلى معاناة الأدباء والعلماء مع البيروقراطيين ومواقف الحكومات من المثقفين، ما يلجئه إلى الدخول في حالة رفض كاملة ليفقأ عينيه من جديد حتى لا يشاهد المزيد من المشاهد التي لا تتناسب مع مبادئه ورؤيته للأمور.
 
تأتي هذه الإصدارات لكتاب وشعراء قطريين في ضوء ما ينتهجه القائمون على الجانب الثقافي في قطر من دعم للإبداع ومحاولة لتحريك الساحة الثقافية من خلال الإصدارات وتحمل نفقات الطباعة والتوزيع بالإضافة إلى نشر اعمال المبدعين في معارض قطرية في مهرجان الدوحة الثقافي السنوي ومعرض الدوحة للكتاب الذي سينطلق قريبا.
المصدر : الجزيرة