يصدر في فرنسا غدا كتاب عن النجمة السويدية غريتا غاربو بمناسبة مرور 100 عام على ولادتها، يضم صورا تنشر للمرة الأولى، ليكشف جوانب جديدة من حياة هذه النجمة التي تظل بعد 25 عاما من وفاتها محاطة بالألغاز.
 
الكتاب الذي حمل عنوان "غاربو, صور لأسطورة" من منشورات دار فلاماريون يضم صورا عن حياة غاربو الخاصة إضافة الى رسائل ووثائق تكشف للمرة الأولى, كما يتيح الكتاب  اكتشاف الوجه الحميم لغاربو تلك الفتاة الخجول التي عملت بائعة في متجر كبير بأستوكهولم قبل أن تكتسب نظرة النجمة الواثقة.
 
وتسهم شهادة لسكوت رايسفيلد أحد أقارب غاربو ودراسة لروبرت دانس الخبير في السينما الصامتة والتصوير في هوليوود, في استعادة الحياة الخاصة والمهنية لغاربو وصعود نجمها بالتفاصيل.
 
وقد سطع نجم غاربو سريعا في السينما العالمية, ولكن بعد الفشل النسبي لفيلم "المرأة ذات الوجهين" (تو فايسد وومن) عام 1941 انسحبت نهائيا من هوليوود وانغمست في العزلة, وكانت انذاك في عامها الـ36.
 
وغاربو التي ماتت في 15 أبريل/ نيسان 1990 عن 84 عاما ونقل رفاتها لاحقا إلى أستوكهولم كانت بلغت ذروة مجدها مع أفلام دخلت تاريخ السينما مثل "الملكة كريستين" (1932) و"رواية مارغريت غوتييه" (1936) ولكن هاجسها الوحيد كان "أريد أن تدعوني وحيدة".
 
ولئن كشف كتاب فلاماريون النقاب عن طفولة النجمة وشبابها, فإنه لم ينشر أي صورة للنجمة في شيخوختها صونا لجمالها الأسطوري في أوج تألقها, الأمر الذي أصرت غاربو في حياتها عليه بشدة.


المصدر : الفرنسية