مئات الآلاف تابعوا العروض التي شارك فيها أطفال أيضا يرتدون ملابس زاهية (الفرنسية)


تميز اليوم الثاني والختامي لمهرجان نوتينغ هيل في العاصمة البريطانية بحضور كثيف عكَس عدم تأثر الجمهور بالتفجيرات التي شهدتها لندن.

ويقول القائمون على المهرجان إن مهرجان العام الحالي شهد تطورات عدة ليواصل مسلسل التطور الذي بدأه منذ فترة طويلة، مؤكدين أن من بين أهدافه تأكيد التمسك بشعار المجتمع المتعدد الأعراق والثقافات.

ويتأثر المهرجان منذ بدايته بمهرجانات ترينداد الواقعة في منطقة الكاريبي حيث الألوان الزاهية وموسيقى الريجي الشهيرة. وعندما بدأ المهرجان عام 1964 كان العازفون يتجولون بالآلات الموسيقية التي تصدر عنها الموسيقى الصاخبة في شوارع لندن بينما يتابعهم الآلاف من سكان العاصمة البريطانية.

وعام بعد عام أخذ المهرجان في التطور ليجذب الملايين وليحافظ على مكانه كأحد أكبر المهرجانات في العالم.

وتميز مهرجان العام الحالي عن الأعوام السابقة بأنه ولأول مرة أقيم جزء من فعالياته بمنتزه هايد بارك الشهير بعدما أصر على ذلك عمدة لندن كين ليفنغيستون الأمر الذي وجد معارضة من منظمي المهرجان الذين رأوا أن تغيير مكانه يفقده كثيرا من نجاحه.

ولكن على الجانب الأخر قال ليفنغيستون إن العديد من الأسر لا يمكنها التواجد وسط الزحام الشديد في الشارع ولهذا فإن المكان المناسب هو انتقال جزء من فعاليات المهرجان إلى أحد المتنزهات حتى تتاح الفرصة للجميع للاستمتاع به.

المصدر : الجزيرة