العمل على إنشاء أول متحف للآثار المصرية الغارقة
آخر تحديث: 2005/7/8 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/8 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ

العمل على إنشاء أول متحف للآثار المصرية الغارقة

بعض الآثار المصرية الغارقة أثناء انتشالها (ارشيف)
بدأ المجلس الأعلى للآثار في مصر اليوم الجمعة الإعداد لإقامة أول متحف من نوعه في منطقة الشرق الأوسط سيقام في قاع البحر الأبيض المتوسط بمنطقة خليج أبو قير لعرض الآثار الغارقة.
 
وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس إن هذا القرار جاء "بعد أن اكتشفنا أن بقاء الآثار تحت سطح الماء أفضل، خاصة أن هناك الكثير من التماثيل وبقايا مدن بكاملها لا زالت تحت مياه البحر في خليج أبو قير وأمام قلعة قايتباي في الإسكندرية".
 
وكان المجلس الأعلى للآثار صرح لبعثة آثار المعهد الأوروبي في فرنسا للبدء باكتشاف الاثار الغارقة في منطقة الإسكندرية منذ العام 1998 حيث انتشل العديد من التماثيل وبينها تمثال لبطليموس الأول وتماثيل للإلهة المصرية ايزيس وغيرها.
 
وفي العام 2000 عثرت البعثة على بقايا مدينتي كانوب وهيراكليوم وانتشلت منهما أيضا بعض التماثيل وبعض القطع الأثرية النادرة إلى جانب عدد كبير من الفخاريات والعملات المعدنية وتعود إلى عصور تاريخية مختلفة فرعونية ويونانية ورومانية.
 
يشار إلى أن البحث عن التراث المصري الغارق بدأه الأمير عمر طوسون حفيد محمد علي باشا عام 1909 واستطاع في الثلاثينيات انتشال تمثال للإسكندر الأكبر وتوقفت المحاولات بعد ذلك حتى العام 1995 في خليج أبو قير لانتشال بعض قطع الأسطول الفرنسي  لينتظم عمل البعثات في التنقيب عن الآثار الغارقة عام 1998.


المصدر : الفرنسية