عثرت بعثة تنقيب تابعة لكلية الآثار في جامعة القاهرة خلال الموسم الحالي على مقبرة نادرة في منطقة سقارة بداخلها تابوت قائد المركبات الحربية في عصر رمسيس الثاني (1304 - 1237 قبل الميلاد).
 
ويحمل التابوت نقوشا فرعونية تمثل الإلهة المصرية القديمة للعالم الآخر إلى جانب نقش لألقاب المتوفى من بينها لقب رئيس الإسطبلات الملكية التي تعني مركزا عسكريا، وهو قائد المركبات الحربية التي اشتهر بها الجيش المصري في تلك العصور وتم  تصويرها على جدران المعابد والمقابر الفرعونية القديمة.
 
وأوضحت عميدة كلية الآثار المشرفة على البعثة علا العجيزي أن البعثة وجدت أن الجزء السفلي من المقبرة منحوت في داخل الصخر على مساحة 16 مترا مربعا ويرتفع سقف القاعة إلى مترين ونصف ومحمول على عمودين قد يكونا أضيفا إلى المقبرة في عصور لاحقة.
 
كما عثر على تابوتين من الحجر الجيري كتب على غطاء أحدهما نص بالخط  الديموطيقي يدعو لروح المتوفى بحياة أبدية في العالم الآخر ويعتقد أنه يعود لعصر الأسرة 27 (392 - 360 قبل الميلاد)، والخط الديموطيقي هو المرحلة الثانية في اختصار الخطوط الهيروغليفية المصرية القديمة.
 
وعثر أيضا خلال الموسم الحالي الذي سينتهي بعد يومين على تميمة من الفيانس الأزرق عليها نقش يوضح الآلهة نفتيس والإله أوزيريس، كذلك عثر على نجمة رباعية من الألبستر وجعران صغير مكتوب على طرفه السفلي اسم الإله آمون رع، إلى جانب مجموعة من الأوستركات.
 
وتقع هذه المقابر في الطريق الصاعد باتجاه هرم أوناس في سقارة الذي شيد بين عامي 2405 -2374 قبل الميلاد حيث تقوم البعثة الآن بدراسة الدفنات التي عثرت عليها في هذه المقبرة لمعرفة اسم صاحبها واستكمال دراسة تابوت مدير الإسطبلات الملكية الذي عرف جزء من ألقابه ولكن لم يحدد اسمه بعد.


المصدر : الفرنسية