رأى نقاد مصريون أن الفنان محمد هنيدي استطاع أن يضحك جمهور المشاهدين في فيلمه الجديد " يا أنا يا خالتي" لكنه سقط في فخ الهبوط الفني.
 
ووفقا للنقاد فإنه بالرغم من تركيز الفيلم على الإيمان بالشعوذة والسحر ضمن إطار عاطفي في مجتمع يؤمن كثير من أفراده بتلك الطقوس فإن الحوار الذي اعتمد على السخرية جاء دون المستوى حيث ركز على إيجاد حالة كوميدية مصطنعة لم تخدم فكرة الفيلم حيال تلك الفكرة.
 
ويقول الناقد طارق الشناوي إن هنيدي الذي استطاع أن يحقق في بداياته قبل ستة أعوام الإيرادات الأعلى في تاريخ السينما المصرية لم يعد كافيا وحده لصنع فيلم لأن إلقاء النكات والمفارقات وحدها لا تكفي لتصنع فيلما على حد قوله.
 
من جهتها قالت الناقدة علا الشافعي إن بطل الفيلم فشل في استعادة السيطرة على شباك التذاكر بعد سلسلة من الأفلام التي لم تجد نجاحا, مشيرة إلى أن على هنيدي إعادة النظر في تجربته التي حملت ما أسماها بالنجاحات والانكسارات وأن يختار السيناريو الجيد الذي يمكنه استعادة عرش الكوميديا بعد أربعة أعوام من تنحيه عنه.
 
وشاركها الرأي الناقد عادل عباس الذي أشار إلى المنافسة الجارية بين الفنانين الأبرز في عالم الكوميديا هنيدي ومحمد سعد مؤكدا أن تفوق سعد خلال الأربعة الأعوام الماضية يعود لتجديده في الأدوار التي يقدمها مع محاولته الدائمة الحفاظ على حبكة الفيلم.
 
وتدور أحداث الفيلم الجديد حول علاقة عاطفية تربط بين عازف كونتر باص بعازفة ناي إلا أن والدة العازفة التي تؤمن بالسحر تعمل مع ابن خالتها الغني الذي يريدها لنفسه وبمساعدة أحد السحرة على منع مثل تلك العلاقة.
 
كما يركز الفيلم على فضح مساوئ الشعوذة بشكل ساذج من خلال انتحال بطل الفيلم لشخصية ساحرة ومن خلال بعض المفارقات المتعددة والتي يرى النقاد أنه لو تم حذفها لما أثرت على مسار الفيلم.

المصدر : الفرنسية