أجاز مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف بمصر كتابا عن السيرة الذاتية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يعود للقرن التاسع عشر وضعه باحث أميركي صورته وسائل الإعلام على أنه من أجداد الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وكان المجمع أوصى العام الماضي بحظر الكتاب الذي يحمل عنوان "النبي محمد" للباحث جورج بوش والذي صدرت طبعته الأولى عام 1830 وأعيد طبعه بالولايات المتحدة عام 2002.
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن تقرير للمجمع أن المؤلف "أورد بعض المغالطات إلا أنها ليست بمستغربة كونها صادرة من رجل دين مسيحي تكونت معرفته طبقا لظروف الزمان والمكان والبيئة الكنسية التي نشأ بها".
 
كما انتقدت الصحف المصرية العام الماضي بعض ما جاء في الكتاب عن بدايات التاريخ الإسلامي حيث نقل عن المؤلف أن المسلمين نشروا الإسلام بالقوة واضطهدوا المسيحيين، على سبيل المثال.
 
يذكر أن دار النشر الأميركية وعائلة بوش لم تؤكد وجود صلة قرابة بين مؤلف الكتاب والرئيس بوش, كما أن شجرة العائلة لبوش على الإنترنت لم تشمل اسم المؤلف الذي كان مبشرا وباحثا بارزا في شؤون الإنجيل.

المصدر : رويترز